قانون الانتخابات النيابية

وخاب أمل السريان في لبنان

هنأت بطريركيتا أنطاكية للسريان الأرثوذكس والسريان الكاثوليك، في بيان اليوم، اللبنانيين بإنجاز قانون جديد للانتخابات النيابية، وأعربتا عن "خيبة الأمل التي طالت المكون السرياني بشقيه الأرثوذكسي والكاثوليكي بسبب الغبن اللاحق بالطائفتين نتيجة تجاهل السريان وإقصائهم لدى إصدار هذا القانون، وإغفال المطلب المشروع الذي تقدمت به البطريركيتان ضمن نص الوثيقة المشتركة الموقَّعة من بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس مار اغناطيوس أفرام الثاني، وبطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بتاريخ 9/5/2016، المطالبة بتعديل قانون الإنتخاب واستحداث مقعدين نيابيين في مجلس النواب: واحد للسريان الأرثوذكس، وواحد للسريان الكاثوليك، فرغم الوعود التي قطعها المسؤولون للبطريركيتين، لم نلمس بحثا جديا لهذا المطلب المحق، سيما وأن السريان مكوِّن أصيل ومؤسس في لبنان، وقد أعطى ولا يزال يقدم التضحيات الغالية من أجل رفعته وتقدمه وازدهاره".

لغم البطاقة الممغنطة

كشفت مصادر نيابية بارزة لـ «السياسة» أن البطاقة الانتخابية الممغنطة التي تبرأ منها وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بتصويته ضدها، ستكون أول الألغام التي تم وضعها على طريق تطبيق قانون الانتخاب الجديد. واشارت المصادر إلى أن هناك صعوبة في تأمين البطاقة الممغنطة لنحو 3,5 ملايين لبناني، وهذا أمر بالغ الصعوبة ولا يمكن انجازه في أشهر، خاصة في ظل تصاعد دعوات إلى إلغاء البطاقة الممغنطة والبحث عن خيار آخر أكثر سهولة لاعتماده بديلاً منها والتي قد تتخذ ذريعة للدفع باتجاه تمديد رابع للمجلس النيابي إذا تعذر إنجازها قبل مايو المقبل. وقالت إن عدداً من المسؤولين بدأوا يدركون صعوبة أن تكون البطاقة الممغنطة جاهزة في وقتها وبالتالي فإنه من غير المستبعد أن يتم إجراء تعديل في القانون الجديد لاستبدال البطاقة بأخرى أسهل تسمح للبنانيين بالحصول عليها في وقت معقول.

loading
popup closePopup Arabic