nabad2018.com

قوى 8 اذار

مسؤول في 8 آذار: لا نقول لباسيل تراجع بل نسأل: أين عمه؟

انتقد مسؤول كبير في فريق 8 آذار «الفجع الذي يتحكّم بالبعض، وبطريقة غير مسبوقة». وقال لـ«الجمهورية»: «يريدون ان يسرقوا تمثيل الناس عينك عينك... كنّا قد راهنّا خلال اقرار القانون الانتخابي على حيادية الدولة وخصوصاً وزارة الداخلية التي يفترض ان ترعى الانتخابات بشيء من العدالة والشفافية ووفق القانون. وبناء على ما نسمع ونرى، يبدو اننا خسرنا الرهان، ناهيك عن التسخير الفاضح لكل قدرات وإمكانات وزارة الخارجية في خدمة ترشيح وزيرها جبران باسيل، اضافة الى جولاته ومؤتمراته الخارجية التي ثَبت للقاصي والداني انها انتخابية جملة وتفصيلاً، وعلى حساب الدولة اللبنانية، وقد تمّ إبلاغ ذلك الى مراجع رفيعة في الدولة الّا انها بَدت وكأنها لا تريد ان ترى. صحيح انّ الوزير ينفي ويقول انّ اموال المؤتمرات ليست من مال الخزينة، الّا انّ ما نعرفه من حقائق ووقائع يؤكد عكس ما يقوله».

خوري: الاستقرار والمساكنة وما بينهما

غرّد مستشار رئيس حزب الكتائب اللبنانية ميشال خوري عبر صفحته على تويتر وقال: "الاستقرار والمساكنة وما بينهما . لبستم قناع الاستقرار لتفرضوا المساكنة: -المساكنة بين الدولة والدويلة. - المساكنة بين السلاحين الشرعي واللا شرعي - المساكنة بين ٨ و ١٤ آذار - المساكنة بين مشروعين متناقضين فماذا كانت النتيجة : تسوية - صفقة. ان ما بني على باطل فهو باطل".

loading