كمال جنبلاط

المختارة

أراد وليد جنبلاط أن يجعل من ذكرى مرور أربعين عاماً على مقتل كمال جنبلاط عرضاً للبقائية والاستمرارية في أقدم زعامة لبنانية. ألبسَ ابنه البكر الكوفية الفلسطينية، ناقلاً الزعامة إليه، لكي يشدد على البعد العربي للإرث العائلي، وعلى المدى العربي للدروز، الذين تزعّموا في عشرينات القرن الماضي، الثورة ضد الاستعمار الفرنسي، التي بدأها سلطان باشا الأطرش في السويداء. جبل العرب، الذي سوف يُعرف باسم جبل الدروز. تدافع نحو 70 ألف شخص إلى بلدة المختارة، مقر القصر الجنبلاطي، ليبايعوا الوريث الجديد. كان هذا الحشد الهائل رسالة غير مكتوبة، في جملة الرسائل السياسية، ذات اليمين وذات اليسار، نحو الخصوم ونحو الحلفاء، نحو الداخل وحيال العرب. ومن عادة وليد جنبلاط أنه يصوغ الرسائل متقطعة ومليئة بعلامات الاستفهام، لكن الخطاب المكتوب الذي ألقاه، كُتب بوضوح وصفاء، في لحظة تاريخية التقى فيها الحاضر بالماضي على شرفة المستقبل.

في ذكراه زهرة من جنبلاط...وهذا ما ستشهده المختارة الأحد

توجه رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط صباحا الى ضريح الزعيم كمال جنبلاط في ذكرى استشهاده ال40 ووضع زهرة حمراء وقرأ الفاتحة على روحه، كما وضع زهرتين على روح رفيقيه الشهيدين حافظ الغصيني وفوزي شديد.وظهرا، وصل الى الضريح "رفاق درب" كمال جنبلاط في "الحركة الوطنية" السابقة، الامين العام لمنظمة العمل الشيوعي محسن ابراهيم، وفؤاد شبقلو، وتوفيق سلطان، ورافقهم النائب جنبلاط وكريمته داليا، وأمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر، ومفوض الشؤون الداخلية في الحزب هادي ابو الحسن. ووضعوا الورود وقرأوا الفاتحة.

المشنوق يستذكر كمال جنبلاط

وجه وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق عبر حسابه على تويتر تحية الى الشهيد كمال جنبلاط في ذكرى اغتياله، مغردا:"تحية الى الشهيد كمال جنبلاط في ذكرى اغتياله، ونتذكر الكثير من أقواله في مثل هذا اليوم". واستذكر في تغريدته مقولة للشهيد كمال جنبلاط، وهي :"على المجتمع أن ينتظم بالديمقراطية على أساس هيكله الطبيعي، باحترام تكتلات الناس العفوية حول مصلحتهم، بهدف نظمهم في الدولة".

loading
popup closePopup Arabic