كمال جنبلاط

جنبلاط: جوابنا على قرار ترامب هو التمسك بالتسوية الداخلية

غرّد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر" فقال: "في السادس من كانون في يوم كمال جنبلاط تعترف اميركا بالقدس عاصمة لاسرائيل .يا له من قدر املى علينا وداع كمال جنبلاط وبعد اربعين عام ذهاب القدس العربية.لن نجيب بالمظاهرات .الجواب هو التمسك بالتسوية الداخلية،معالجة الفساد للاستفادة من الدعم الدولي ومنع العملاء من تخريب امن المخيمات".

Advertise

المختارة

أراد وليد جنبلاط أن يجعل من ذكرى مرور أربعين عاماً على مقتل كمال جنبلاط عرضاً للبقائية والاستمرارية في أقدم زعامة لبنانية. ألبسَ ابنه البكر الكوفية الفلسطينية، ناقلاً الزعامة إليه، لكي يشدد على البعد العربي للإرث العائلي، وعلى المدى العربي للدروز، الذين تزعّموا في عشرينات القرن الماضي، الثورة ضد الاستعمار الفرنسي، التي بدأها سلطان باشا الأطرش في السويداء. جبل العرب، الذي سوف يُعرف باسم جبل الدروز. تدافع نحو 70 ألف شخص إلى بلدة المختارة، مقر القصر الجنبلاطي، ليبايعوا الوريث الجديد. كان هذا الحشد الهائل رسالة غير مكتوبة، في جملة الرسائل السياسية، ذات اليمين وذات اليسار، نحو الخصوم ونحو الحلفاء، نحو الداخل وحيال العرب. ومن عادة وليد جنبلاط أنه يصوغ الرسائل متقطعة ومليئة بعلامات الاستفهام، لكن الخطاب المكتوب الذي ألقاه، كُتب بوضوح وصفاء، في لحظة تاريخية التقى فيها الحاضر بالماضي على شرفة المستقبل.

loading