كمال جنبلاط

تيمور في موسكو...وجنبلاط في البيت!

وصل تيمور جنبلاط إلى موسكو، يرافقه عضو مجلس القيادة في الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وائل أبو فاعور، والقيادي في الحزب الدكتور حليم أبو فخر الدين، وإلتقى نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، وعرض معه الأوضاع العامة على الساحتين الدولية والإقليمية.كما تم إستعراض الوضع في لبنان والعلاقة الثنائية بين الحزب التقدمي الإشتراكي والدولة الروسية، حيث تم التأكيد، بحسب بيان لمفوضية الاعلام في الحزب، على "عمق وأهمية هذه العلاقة التاريخية"، وجرى البحث ايضا في "سبل تطويرها والحفاظ عليها بما يخدم لبنان ويحمي إستقراره في ظل الأوضاع الإقليمية المضطربة التي نمر بها".

المختارة

أراد وليد جنبلاط أن يجعل من ذكرى مرور أربعين عاماً على مقتل كمال جنبلاط عرضاً للبقائية والاستمرارية في أقدم زعامة لبنانية. ألبسَ ابنه البكر الكوفية الفلسطينية، ناقلاً الزعامة إليه، لكي يشدد على البعد العربي للإرث العائلي، وعلى المدى العربي للدروز، الذين تزعّموا في عشرينات القرن الماضي، الثورة ضد الاستعمار الفرنسي، التي بدأها سلطان باشا الأطرش في السويداء. جبل العرب، الذي سوف يُعرف باسم جبل الدروز. تدافع نحو 70 ألف شخص إلى بلدة المختارة، مقر القصر الجنبلاطي، ليبايعوا الوريث الجديد. كان هذا الحشد الهائل رسالة غير مكتوبة، في جملة الرسائل السياسية، ذات اليمين وذات اليسار، نحو الخصوم ونحو الحلفاء، نحو الداخل وحيال العرب. ومن عادة وليد جنبلاط أنه يصوغ الرسائل متقطعة ومليئة بعلامات الاستفهام، لكن الخطاب المكتوب الذي ألقاه، كُتب بوضوح وصفاء، في لحظة تاريخية التقى فيها الحاضر بالماضي على شرفة المستقبل.

Time line Adv
loading