كميل شمعون

شمعون: "مِش شايف إنّو في شي إكسترا بيلفُت النظر"

أوضَح رئيس حزب «الوطنيين الاحرار» النائب دوري شمعون لـ«الجمهورية» انّه لم يسمع خطابَ عون ولم يقرأه. وقال عن إنجازات العهد: «مِش شايف إنّو في شي إكسترا بيلفُت النظر» وأضاف: «هذا عهد شأنُه شأن العهود الاخرى، والامور تسير على النحو الذي تسير به، وكان يمكن ان يكون افضل». وعارضَ شمعون «أن يكون العهد شركةً عائلية»، مذكّراً بواقعةٍ حصَلت قديماً في عهد والده الرئيس الراحل كميل شمعون الذي طلبَ من شقيقه أن يستقيلَ من وظيفته الرسمية لكي لا يُقال «إنّ كميل شمعون جاب خيّو ووظّفو». وإذ رفضَ شمعون اعتبار «أنّ العهد لم ينجح»، تحدّثَ عن «امور معيبة تحصل، كأن تأتي بعائلتك وبابنِ عمّك وابنِ شقيقك وابنِ شقيقتك الى الحكم، فهذه امور تُصنَع في الأدغال وليس في لبنان».

ما أخفاه رجالات الاستقلال... يكشفه أبناؤهم

يبتسم استقلال لبنان بعد بلوغه عامه الثالث والسبعين، لكنّه يبتسم بخجل بعد استفاقة من سُبات طويل وحلمٍ جميل لينصتَ بشوق إلى الأقاصيص الأحبّ إلى قلبه، وهي أقاصيص وطرائف تُروى عن مآثر رجالات الاستقلال الأوّل، كانت لا تزال مخبّأة، بحيث تنشر «الجمهورية» عدداً منها، وبتجرّد، عن لسان أبناء وبنات هؤلاء الأبطال الخالدين، ليضيفوا على الرواية نكهةً إضافية خاصة، فتصبح تلك المآثر موثّقة بيضاء، مثلها مثلُ تاريخهم. يُروى عن الرئيس كميل شمعون، أنّه كان ملكَ الأناقة وكان يهتمّ بهندامه لدرجة أنه يومَ اعتقاله رفضَ الخروج برفقة العسكر الفرنسي من دون توضيب حقيبته، وهو الذي علمَ بأنّ مدة الاعتقال ستكون طويلة، لذا وضّبَ حقيبة ملابسه مثلما يُحبّها أن تكون، مليئة بما يُبرز أناقته بما فيها البزّات الرسمية.

loading