كوريا الجنوبية

بيونغ يانغ تحدد موعد وموضوع المحادثات مع سيول

اقترحت بيونغ يانغ أن يكون الخامس عشر من الشهر الجاري موعدا للمحادثات على طاولة مستديرة، لمناقشة زيارة الفنانين الكوريين الشماليين للجارة الجنوبية. ونقلت وكالة "يونهاب" عن مصادر من وزارة خارجية كوريا الجنوبية أن "كوريا الشمالية تفضل أن تبدأ المحادثات بمناقشة المسائل المرتبطة بزيارة الفنانين". وأوضحت المصادر ذاتها أن سيئول سترد على مطالب بيونغ يانغ بعد دراسة مستفيضة. هذا وكانت كوريا الجنوبية قد اقترحت أن تكون المحادثات في المنطقة منزوعة السلاح على الحدود بين البلدين، وأن تتناول مشاركة الرياضيين الكوريين الشماليين في الألعاب الأولمبية التي من المقرر أن تجري من 9 حتى 25 فبراير/شباط القادم. طلب الوفد الكوري الجنوبي من الجانب الشمالي عقب المحادثات المشتركة بينهما، إرسال وفد أولمبي وفريق تشجيع إلى أولمبياد بيونغ تشانغ، والمشاركة بحفل الافتتاح الشهر القادم. هذا وكانت الجارتان قد بدأتا محادثات مطلع الأسبوع الجاري، حيث ثمن الجانبان أهمية هذا اللقاءات، وأشارا إلى رغبتهما في إنجاحها. وقال رئيس الوفد الكوري الشمالي ري سيون كون في كلمته الافتتاحية في الجلسة العامة للمحادثات، التي انعقدت في دار السلام في الجانب الجنوبي من قرية بانمونجوم، "أرى أن علينا أن نقدم نتيجة ثمينة كهدية لكل الشعب الكوري بمناسبة رأس السنة الجديدة، بأن نعمل على إنجاح المحادثات المشتركة بين الكوريتين بكل جدية وإخلاص".

كوريا الشمالية تسمي اعضاء وفدها للمحادثات مع كوريا الجنوبية

اعلنت وزارة التوحيد في سيول ان كوريا الشمالية ارسلت قائمة بوفدها لاجتماع نادر رفيع المستوى مع كوريا الجنوبية هذا الاسبوع.واتفقت الكوريتان الجمعة على اجراء اول حوار رسمي بينهما منذ اكثر من عامين، ومن المتوقع ان تبحثا مشاركة كوريا الشمالية في دورة الالعاب الاولمبية الشتوية في كوريا الجنوبية الشهر المقبل. وذكرت وزارة التوحيد ان الوفد الكوري الشمالي الى الاجتماع الذي سيتم عقده الثلاثاء في قرية الهدنة في بانمونجوم سيترأسه ري سون-غون رئيس ادارة الشؤون الكورية. وأبلغت بيونغ يانغ الجنوب بأن أربعة مسؤولين آخرين سوف يرافقون ري، بمن فيهم مسؤولون عن الرياضة.

جديد ملف نساء المتعة بين كوريا الجنوبيّة واليابان!

أعلن رئيس كوريا الجنوبيّة مون جيه إن اليوم الخميس، ان اتفاقاً أبرم مع اليابان في العام 2015 في شأن قضيّة "نساء المتعة" اللواتي أجبرن على العمل في بيوت للدعارة للجيش الياباني خلال الحرب العالميّة الثانية، يشوبه قصور خطر.واعتبرت سيول، ان الاتفاق لا يُلبّي احتياجات الضحايا، ما يُلقي بظلال من الشك على العلاقات بين البلدَيْن مع سعيهما لكبح جماح كوريا الشماليّة.وجاء في بيان لقصر الرئاسة الكوري الجنوبي: "لا يحلّ الاتفاق قضيّة نساء المتعة"، ووصفه بأنّه "اتفاق سياسي يستثني الضحايا والعامة وينتهك المبادئ العامة للمجتمع الدولي فيما يخص حلّ القضايا التاريخيّة".

loading