لبنان

الباراغواي مجدّداً: سحب الجنسية من لبنانيين

في 16 آب الماضي، أطلّ المسؤول في «مركز الدفاع عن الديمقراطية» (يتلقى المركز أموالاً من منظمة المؤتمر اليهودي العالمي) إيمانويل أوتولينغي، في مقابلةٍ على تلفزيون الباراغواي، مُحرّضاً ضدّ اللبنانيين في منطقة «المُثلث الحدودي» (النقطة التي تجمع حدود البرازيل والأرجنتين والباراغواي). تحدّث عن المدارس اللبنانية في أميركا الجنوبية، والإداريين والأساتذة العاملين فيها، مُشيراً إلى أنّهم مُتصلّون بحزب الله. شَمل في كلامه الكشّافة في «المُثلث الحدودي»، زاعماً أنّ الأولاد الأعضاء فيها مُرتبطون بكشافة حزب الله، وبأنّهم يتلقّون تنشئة عقائدية، تمهيداً لتأسيسهم «جيش حزب الله». لم يستثن أوتولينغي من كلامه المشايخ والمساجد والإعلام. كلّ هؤلاء، بحسب المتخرّج في الجامعة العبرية في القدس، لهم علاقة بحزب الله، «التنظيم الإرهابي»، كما تُصنّفه الولايات المتحدة الأميركية. «اتهام» لبيئة وجالية بأكملها، بهدف تشديد الخناق عليها، في إطار الحرب الأميركية، المُستمرة منذ سنوات، ضدّ اللبنانيين في بلدان أميركا الجنوبية.

loading