لبنان

أكثر من 3000 مخالفة سُجّلت خلال الاستحقاق النيابي.. حجج وضغوطات

اختتمت الانتخابات النيابية بعد غياب دام 9 سنوات، وانتهى الاستحقاق في 6 ايار بانتخاب 128 نائب جديد وتسجيل اكثر من 3000 مخالفة، منها وضعت في خانة الحجج والتزوير والضغوطات وأخرى لم تكن في الحسبان.واكدت عضو الهيئة الادارية للجمعيةاللبنانية من اجل ديمقراطية الإنتخابات "LADE" زينة الاعور في حديث لبرنامج "نقطة عالسطر" عبر اذاعة صوت لبنان 100.5، ان المراقبين سجلوا اكثر من 3000 مخالفة و لم تكن اعداد المخالفات هي البارز الاكبر في نهاية العملية الانتخابية، بل كانت الاهمية القسوى لنوعية المخالفات التي لم تكن بسيطة وأثرت سلبا على عملية الاقتراع".وقالت الاعور "لاحظنا عددا كبيرا من المخالفات في خرق سرية الاقتراع من خلال دخول المندوبين مع المقترعين خلف العازل رغم ان البطاقات المعدة سلفا تضبط سلامة العملية وهي سهلة التطبيق لكن ما حدث يعتبر تحجج بصعوبة العملية وتزوير واضح".واضافت "المخالفات انتشرت في مختلف الاقلام، إذ لم يكن هناك وضعية موحدة للعازل ما أدى إلى عدم ضمان سرية الاقتراع فكان من السهل على المندوبين رؤية اختيار الناخب"، وتابعت "لم يلتزم احد بالصمت الانتخابي سواء المرشحين او الوسائل الاعلامية، وهو امر شجب الفرصة لدى الناخب في حرية الاختيار، كما شهدنا على ضغط على الناخبين والمندوبين من رؤساء الاقلام اضافة لعدد كبير من الملاحظات في عملية الفرز".ولفتت إلى انه "في دائرة بيروت الاولى تم اخراج المراقبين والمندوبين لاكثر من ساعتين ونصف من الوقت، اما في بعلبك فلم يسمح للمراقبين بمتابعة عملية الفرز".وشددت الاعور على ان المراقبين كانوا مؤتمنين على الانتخابات وقالت "المراقبون هم متطوعون وانتشروا في كل الاماكن وطبعا كل مراقب لديه انتماء سياسي معيّن لكن عند كل تسجيل للمخالفات نتحقق بما سُجل ولدينا النفوذ في ملاحقته قانونيا في ما بعد في حال كشف ان ما سُجّل بعيد عن الحقيقة".وختمت قائلة "تقاريرنا نذكرها للراي العام كونه يمتاز بسلطة عالية وجد مهمة بالنسبة لنا، كما نرفع تقاريرنا للجهات المعنية وللطاعنين للاطلاع عليها".

Time line Adv
Zawahra
loading