لبنان

خوري: اذا اختلفوا تُحتل بيروت واذا اتفقوا تحاصصوا

غرّد مستشار رئيس حزب الكتائب ميشال خوري عبر حسابه على تويتر قائلاً "ما بين ١٤ آذار ٢٠٠٥ واذار ٢٠١٨ تحالفات تغيرت وتسويات أبرمت وقد تخلى معظم أركانها عن مشروع الدولة مقابل ناطور أرزاق من هنا ووزير ونائب من هناك فيما أحزاب وشخصيات سياسية أبقت على سلم أولوياتها ومشروعها الوطني السعي للحفاظ على لبنان". وتابع في تغريدة اخرى "لبنان قوي البنية، لبنان فيروز وال رحباني، لبنان الثقافة والتعددية، لبنان شارل مالك، بيار الجميل، ريمون اده، كمال جنبلاط صائب سلام والإمام موسى الصدر". اختلفوا وتحالفوا وبقي لبنان سيدا حرا ومستقلا. اليوم اذا اختلفوا تحتل بيروت واذا اتفقوا تحاصصوا. ثابتون".هذا وأرفق تغريداته بهاشتاغ " #لبنان_قبل_٧_ايار".

تخوّف من فشل المؤتمرات الدولية المرتقبة

أبدت مصادر سياسية متابعة لمسار علاقة لبنان بالدول المانحة، إضافة إلى المولجين بالملف اللبناني في عواصم أوروبية، مخاوفها وقلقها من إحتمال فشل المؤتمرات الدولية التي يجري الإعداد لها في روما وباريس، حيث علم أن التأجيل الذي حصل للمؤتمرين يرتدي طابعاً هاماً مرتبطاً بالعناوين السياسية البارزة في لبنان، كما بالتطوّرات الدراماتيكية على الساحة السورية. وأوضحت في حديث إلى صحيفة الديار أن ما يحصل من اشتباك إقليمي ودولي على الأرض السورية، هو مرشّح للتفاعل في المرحلة المقبلة، لا سيما في ضوء ما أعلنه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عن هواجس وقلق في موسكو من احتمال الوصول إلى تقسم في سوريا، وذلك على خلفية الدخول العسكري التركي إلى شمال سوريا، وبالتالي، فإن إدخال أسلحة نوعية

Advertise
loading