لبنان

سعيد: من يقرر مستقبلنا والحاكم الفعلي للبنان اليوم هو نصر الله

اشار النائب السابق فارس سعيد الى ان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي اعاد فكرة العيش المشترك في لبنان، ودعا سعيد الطبقة السياسية الى ملاقات البطريرك بهذا الاتجاه. سعيد وفي حديث لصوت لبنان 100.5، لفت الى ان "فكرة حكومة الـ32 وزيرا لم تكن ممكنة، وقد اصبحت اليوم متداولة بالاعلام". وشدد على ان "عدم تشكيل حكومة في العراق ولبنان، يؤكد ان ايران تريد الفوضى في المنطقة مقابل العقوبات"، لافتا الى ان الوضع الداخلي في لبنان وفي المنطقة حرج جدا. وقال: "حاكم لبنان الفعلي سيُطلّ عبر قناة الميادين يوم السبت المقبل"، واضاف: "من يقرر مستقبلنا والحاكم الفعلي للبنان اليوم هو السيد حسن نصر الله". الى ذلك، اعتبر ان اعلان اسرائيل استهدافها مواقع ايرانية في سوريا بشكل صريح لاول مرة، فيه "استفزاز لايران". وبين اسرائيل وايران، لفت الى ان "لبنان يتحوّل في هذا الجو الى صندوق بريد". وسلط الضوء على ان "ايران تريد بيروت من احدى عواصم النفوذ الايراني في العالم العربي".

وزير الاقتصاد الاماراتي: مبادرة الرئيس عون تتطلب شركاء

شغلت القمة العربية الاقتصادية التي عقدت خلال الايام الماضية في بيروت، اهتمام المراجع المالية والاقتصادية لما قد تخرج من قرارات تنعكس ايجابا على الوضع المالي في البلاد. ومع دخول المقررات حيز التنفيذ، يمكن القول ان القمة الاقتصادية شكلت نقلة ايجابية ومتقدمة بعدما تبنى العرب المبادرة التي اطلقها الرئيس ميشال عون بانشاء مصرف عربي للاعمار. "الشرق" وعلى هامش اعمال القمة، التقت ممثل دولة الامارات وزير الاقتصاد سلطان بن سعيد المنصوري، حيث تناول مبادرة الرئيس عون، كما الحديث عن عودة سوريا الى حضن الجامعة العربية، فأكد "ان الالية الواجب اتباعها كي تاخذ مبادرة الرئيس ميشال عون المتعلقة بانشاء مصرف عربي داعم لدول المنطقة، تتطلب وجود مصارف مركزية الى جانب المؤسسات المالية في الدول العربية وحتى الدولية". وردا على سؤال عن كيفية تنفيذ هذه المبادرة، أشار الوزير الاماراتي الى ان الاجراءات الواجب اتخاذها لا بد من ان يدرسها اخصائيون ماليون، وان يكونوا جزءا من تكوينه، فتحدد رأسماله،كما الاجراءات المطلوبة، اضافة الى تحديد الشركاء والهيكلية الواجب السير عليها. وهل مبادرة الرئيس عون ستأخذ طريقا طويلة للبدء بتنفيذها،ام هناك عقبات قد تعترضها؟ اجاب: "اذا كان هناك من توافق من الدول العربية على هذا الطرح فلما لا تاخذ المبادرة طريقها. فهذا المشروع يهم دولا أخرى، كما المنطقة العربية بشكل عام". اضاف: "من هذا المنطلق، لا بد من دخول شركاء على مستويات عالية كالاتحاد الاوروبي، والولايات المتحدة، واليابان وغيرها". ورأى الوزير الاماراتي ان المرحلة طويلة بطبيعة الحال، ولا بد من شرح هذا الموضوع من قبل القيميين، ومن ثم ادخال الشركاء فيه. سئل: هل من توافق عربي حول عودة سوريا الى حضن الامة العربية؟ اجاب: في رايي هناك بوادر حل لهذا الموضوع، ونحن ننتظر قرارات من الحكومات العربية التي هي وحدها قادرة على اخذ القرار، والتوافق على مستوى القمة العربية. أنا متفائل من المرحلة القادمة. فعندما تزال كل العوائق، لا بد من دول اخرى ان توافق على هذا الامر ومن ضمنها دول الخليج. سئل: يفهم من كلامكم ان القمة العربية المرتقبة في تونس قد تتخذ قرار العودة؟ اجاب: انا متفائل في هذا الامر.

loading