لبنان

اللبنانيون والنازحون: إحتقانٌ ينمو!

قبل أسابيع، تولَّد انطباع مفاجئ في لبنان بأنّ النازحين يمكن أن يعودوا إلى سوريا. وهذا الانطباع هو الأول من نوعه منذ بدء مسيرة النزوح عام 2010. وتفاءل البعض بأنّ السنوات السبع العجاف في سوريا قد انتهت. لكنّ آخرين يعتقدون أنّ أمام سوريا ولبنان وسائر كيانات الشرق الأوسط سنوات أخرى، وأنّ أجيالاً من السوريين ستولد في بلدان النزوح لتبدأ أزمات أخرى.في الأسابيع الأخيرة برزت ظواهر جديدة في العلاقة ما بين اللبنانيين والسوريين المقيمين في لبنان. فلا يمكن تجاهل موجة الحساسيات التي تنمو داخل كل من البيئتين:

زكا يناشد: وصلت للنهاية لا تدعوني لأموت بصمت

ناشد اللبناني الموقوف في إيران بتهمة التجسس للولايات المتحدة، نزار زكا، المعنيين العمل للإفراج عنه، بعد 18 يوماً من إعلانه الإضراب عن الطعام. وفي تسجيل صوتي نقلته منصات إلكترونية لبنانية، قال زكا: «وصلت للنهاية، متعب جداً، لا أستطيع الوقوف ووضعي ليس جيداً... لا تدعوني لأموت بصمت». وكان نزار زكا، وبصفته الأمين العام لـ«المنظمة العربية للمعلوماتية والاتصالات» (اجمع) وخبيراً عالمياً في مجال المعلوماتية والاتصالات، تلقى دعوة رسمية في أيلول الماضي من قبل نائبة رئيس الجمهورية الإيرانية لشؤون المرأة والأسرة شاهيندوخت ملاوردي، للتحدث في طهران في مؤتمر حول الريادة في الأعمال وفرص العمل، وذلك في المؤتمر الدولي الثاني المتمحور حول دور المرأة في التنمية المستدامة في الفترة من 15 إلى 18 أيلول 2015. وعقب مشاركته في المؤتمر، اختُطِف في طريقه إلى مطار طهران، ليتبين بعد ذلك أنه مسجون لدى السلطات.

loading