لبنان

رسالة بومبيو للبنان: لا تساهل أمام أي انحراف عن النأي بالنفس

أشارت معلومات ديبلوماسية لـ” السياسة”، إلى أن “رئيس الديبلوماسية الأميركية مايك بومبيو يحمل في جعبته رسائل متشددة تدعو لبنان إلى مزيد من الالتزام بسياسة النأي بالنفس التي وحدها الكفيلة بتحييده عن صراعات المنطقة، وأن بلاده لن تتساهل إزاء أي انحراف عن هذه السياسة، في الوقت الذي سيزداد تشددها حيال “حزب الله” الذي يمعن في توريط لبنان في صراعات الآخرين، من خلال مشاركاته العسكرية في عدد من الدول العربية، وهو الأمر الذي أساء إلى علاقات لبنان الخارجية وزعزع الثقة العربية والدولية به، من دون استبعاد أن يترك ذلك انعكاساته السلبية على مؤتمر سيدر لناحية تعهد الدول المانحة بالإيفاء بما تعهدت به”. وكشفت مصادر وزارية لـ”السياسة”، أن “زيارة بومبيو إلى لبنان تكتسي أهمية كبيرة بعد تشكيل الحكومة، ولما تحمله من رسالة دعم أميركية للبنان الذي يبقى حاجة عربية ودولية”، مشيرة إلى أن “المسؤولين اللبنانيين ينتظرون ما سيحمله معه بومبيو من أفكار ومقترحات لمعالجة مشكلات المنطقة، سيما ما يتصل منها بمصالح لبنان، وتحديداً في موضوع اللاجئين وملف الحدود البرية والبحرية مع إسرائيل، حيث أن باستطاعة واشنطن القيام بدور هام على هذا الصعيد”. وشددت على أن “الموقف اللبناني سيكون موحداً وثابتاً من هذين الموضوعين، دفعاً باتجاه محاولة الحصول على تعهد أميركي إذا أمكن من أجل العمل على المساعدة في حل قضية اللاجئين والعمل على معالجة أزمة الحدود مع إسرائيل”.

سيدر....محطة فرج للبنان!

اكدت مصادر وزارية لـ«الجمهورية» انّ الاسبوع المقبل سيشهد تفعيلاً للنشاط الحكومي حول ملف التعيينات إنفاذاً لوعد رئيس الحكومة سعد الحريري بأنه سيوضع على نار حامية في وقت قريب، بالتوازي مع خطوات تصبّ في إعادة ترميم الموقف اللبناني من مؤتمر «سيدر»، الذي لمس القيّمون على هذا المؤتمر تصدّعاً واضحاً فيه، دَفعهم الى الاعلان صراحة انّ لبنان ليس جدياً حيال الالتزام بمتطلبات سيدر، وما زال يسير في الاتجاه المعاكس له. وبحسب المصادر انه على الرغم من انّ ارتدادات سيدر دخلت في الاطار السلبي، فإنّ رئيس الحكومة حريص على التمسّك بـ»سيدر» بوصفه محطة فرج للبنان. وبالتالي، فهو ماض في إثبات انّ لبنان جدي جداً في الالتزام بما هو مطلوب منه ويسلك الطريق الذي رسمه لنفسه منذ «سيدر»، عبر الذهاب الى إصلاحات واتخاذ خطوات وقرارات وإجراءات، حتى ولو كانت غير شعبية.

loading