مجلس الأمن

التطورات في سوريا امام مجلس الامن

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أن مجلس الأمن الدولي سيجتمع غدا الاثنين لعقد مباحثات بشأن الوضع في سوريا. وأكد لودريان في صفحته على "تويتر"، على أن "فرنسا ستدعو لتسهيل عمليات الإغاثة الإنسانية". وكان الوزير الفرنسي قد دعا في وقت سابق، إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث الأوضاع في سوريا على خلفية العملية العسكرية التركية في عفرين. وقال بهذا الشأن: "فرنسا تدعو مجلس الأمن لعقد اجتماع عاجل، لبحث الوضع في الغوطة وإدلب وعفرين"، مشيرا إلى أنه تحدث بهذا الشأن صباح اليوم مع نظيره التركي. وتجري تركيا حاليا "عملية غصن الزيتون" العسكرية، وتقول إنها تستهدف حزب العمال الكردستاني، ووحدات حماية الشعب الكردية، وقوات سوريا الديمقراطية، وتنظيم "داعش" في عفرين. وتؤكد أنقرة أنها تدير عمليتها بالاتساق مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن حول مكافحة الإرهاب، وحق الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

اعضاء مجلس الامن الأوروبيون: قرار ترامب حول القدس لا يخدم فرص السلام في المنطق

اكد سفراء السويد وفرنسا والمانيا وايطاليا وبريطانيا لدى الامم المتحدة اليوم، ان "قرار دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لاسرائيل لا يتطابق مع قرارات مجلس الامن الدولي"، مؤكدين ان "القدس الشرقية جزء من الاراضي الفلسطينية المحتلة". واكدوا في اعلان صدر في بيان اثر اجتماع طارىء لمجلس الامن، وجدت فيه واشنطن نفسها معزولة، "ان وضع القدس يجب ان يحدد عبر مفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين تختتم باتفاق حول الوضع النهائي". وشددوا انه في هذا الاطار "يجب ان تكون القدس عاصمة لدولتي اسرائيل وفلسطين. وفي غياب اتفاق، لا نعترف باية سيادة على القدس". اضافوا انه "بناء على القانون الدولي وقرارات مجلس الامن ذات الصلة وخصوصا القرارات 467 و478 و2334، نعتبر القدس الشرقية جزءاً من الاراضي الفلسطينية المحتلة". كما شددوا على ان "الاتفاق على الحدود بين الدولتين يجب ان يتم على اساس خطوط الرابع من حزيران 1967 وفق تبادل اراض يتفق عليه الجانبان، وان الاتحاد الاوروبي لن يعترف باي تغيير لحدود 1967 بما فيها في في القدس الا باتفاق الطرفين".

loading