مجلس النواب

ألعاب خفيَّة تحضيراً لـ«تمديد رابع»!

يبتسم سياسي مخضرم، ويقول: رئيس الجمهورية العماد ميشال عون انتُخِب في 31 تشرين الأول 2016، يوم الاحتفال بالعيد الأميركي التنكّري Halloween. وكثيرون، يوم الانتخاب، فعلوا غير ما يقولون أو قالوا غير ما يفعلون. ولكن فصول التنكُّر السياسي مستمرة منذ ذلك الحين، ومنها حفلة التحضير للانتخابات النيابية!منذ اللحظة الأولى، لم يقتنع كثيرون بمبررات التمديد للمجلس النيابي حتى أيار 2018، بذريعة البطاقة الممغنطة. والعالمون طرحوا شكوكاً عميقة حول جدّية الطاقم الحاكم في إجراء الانتخابات في ذلك الموعد. والآن، تتراكم الدلائل إلى مفاجأة جديدة.

زياد بارود يحذّر!

غرّد الوزير السابق زياد بارود عن قرار المجلس الدستوري فقال:"ان قرار المجلس الدستوري أبطل القانون ٤٥. أما القانون ٤٦ (السلسلة) فلا يزال نافذا ولا رابط بين الاثنين دستوريا، وتعليقه يحتاج الى قانون". وأضاف:"حذار ان يصار الى تعليق قانون السلسلة بقرار من مجلس الوزراء ففي ذلك مخالفة لمبدأ فصل السلطات. وحده مجلس النواب يستطيع ذلك...ورئيس الجمهورية كان على حق عندما فضّل اقرار الموازنة أوّلا. هكذا علّل المجلس الدستوري قراره المبدئي وهكذا يجب ان تنتظم مالية الدولة".

Time line Adv
loading