مجلس النواب

هكذا سيتعامل نواب المستقبل مع الجلسة التشريعية

فيما كان متوقعاً، ان تكون الجلسة التشريعية المقررة اليوم وغداً، أولى ضحايا المواقف غير المسبوقة والتي أعلنها الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله يوم السبت، والتي ذهبت بموضوع تشكيل الحكومة إلى «حتى قيام الساعة»، أكدت مصادر نيابية في كتلة «المستقبل» ان نواب الكتلة سيشاركون اليوم في الجلسة، من دون ان يتناولوا في الأوراق الواردة، المواقف التي أطلقها السيّد نصر الله، تاركين هذا الأمر لما سيقوله الرئيس سعد الحريري في مؤتمره الصحفي غداً الثلاثاء، لكنه «اذا شاء الآخرون إثارة الموضوع الحكومي فسنرد».

الجلسة التشريعية: جدول أعمال لحكومة لم تشكّل

غاب تشكيل الحكومة فحضرت الجلسة التشريعية. جدول أعمال غني ينتظر جلسة الاثنين، لكن أبرز البنود إخضاع الصفقات العمومية لإدارة المناقصات. إلى جانبه اتفاقيات قروض واعتمادات تتخطى الألف مليار ليرة. لكن هل يتكرر سيناريو انسحاب «المستقبل» عندما تقر «القوانين الضرورية»، أم أن الإجراءات التي اتخذها الرئيس نبيه بري ستكون كفيلة بالتزام الجميع البقاء حتى نهاية جدول الأعمال؟تنعقد الجلسة التشريعية الثانية في ظل تصريف الأعمال، بعد غد الاثنين، بجدول أعمال سبق أن أقرته هيئة مكتب مجلس النواب في 25 تشرين الأول ووزع على النواب من دون تحديد موعد الجلسة. فضّل الرئيس نبيه بري حينها التريث في الدعوة، تماشياً مع موجة التفاؤل التي كانت تعم البلاد. ففي ذلك الوقت كانت كل المعطيات تشير إلى أن رئيس الحكومة لن يتأخر في الانتقال إلى بعبدا حاملاً معه التشكيلة الحكومية. لم يكن ينقصه حينها سوى حل عقدة القوات، هو الذي لم يتوقع أن تقف عقدة «سنّة 8 آذار» في طريق التشكيل.

Advertise
loading