مجلس النواب

Time line Adv

خاص: أوقفوا جوقة السارقين قبل فرض الضرائب على الفقراء..!

لا تزال فضائح الفساد في لبنان تنخر به منذ عقود، حتى باتت ثقافة يتقنها معظم مسؤوليه. وعلى مدى الحكومات المتعاقبة تتوالى هذه الفضائح من خلال السرقات و"على عينك يا تاجر" من دون اي رقيب او حسيب. وكأن لا دولة في لبنان بل مؤسسات تابعة لزعماء يحتلون هذا الوطن بمن فيه. فيما المواطن لا حول له ولا قوة، واغلبية مسؤوليه يتبّجحون بسياسة الاصلاح من دون ان ينال ذلك المواطن المسكين اياً من حقوقه، وسط زواريب هدر المال العام التي باتت محميات لا يمكن المسّ بها. انطلاقاً من هنا نسأل:" اين هي ركائز دولة المؤسسات والهيئات الرقابية؟، اين ديوان المحاسبة وهيئة التفتيش المركزي وصلاحياتهم؟، اين العين الساهرة على المال العام وتعب اللبنانييّن المتجه دائماً نحو السلال المثقوبة...؟ ولماذا يتحمّل المواطن سرقات وفساد بعض السياسييّن ويدفع الثمن وحده؟، وعليه ان يغطي دائماً اعباء وتكاليف اي مشروع او ملف؟

loading