مجلس الوزراء

عودة الأمور إلى ما دون الصفر

لفتت صحيفة" الجمهورية" الى ان هذه الاشارات غير المؤكدة حول إمكان تقديم رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري لمسودة حكومية جديدة، تسقط على واقع حكومي مقفل بالكامل، والاجواء الطاغية على مطبخ التأليف تؤكد انّ الامور عادت الى ما قبل المربّع الاول. وعلى ما يقول احد المشاركين الاساسيين في حركة الاتصالات على الخطوط السياسية كلّها: «انّ ما ورد على لسان مراجع رئاسية وسياسية عن نيّات جديّة لكسر حلقة العقد، وبالتالي التعجيل بتوليد الحكومة خلال فترة القصيرة التي تلي عودة الرئيسين بري والحريري من الخارج، هو كلام مجاف للواقع، وعبارة عن شيك بلا رصيد، خصوصاً ان الامور، وعلى الرغم من الصخب السياسي والاعلامي الذي رافقها منذ تكليف الحريري وحتى اليوم، لم تشهد تقدماً ولو قيد أنملة، بل بالعكس تراجعت الى ما دون نقطة الصفر».

أبو جمرة: رؤساء الحكومات يحاولون تقزيم منصب نائب الرئيس للاستئثار بالسلطة

اشار النائب السابق لرئيس مجلس الوزراء اللواء المتقاعد عصام ابو جمرة، في بيان اليوم، الى أن "ما قاله الرئيس السنيورة للنهار منذ يومين، عن ان منصب نائب رئيس الحكومة - نائب رئيس مجلس الوزراء غير ملحوظ في دستور الطائف: صحيح، والذين لم يلحظوه كانوا في الطائف او كانوا وراء الطائف. فاذا كان وجود نائب رئيس الحكومة علة وعالة على الحكومة ورؤسائها، لماذا اذن وقعوا ويوقعون مراسيم التكليف وفيها هذا المنصب؟ الجواب حضرات رؤساء الدولة أن العرف الذي يطبق مماثل للدستور وربما اقوى وافعل، فمنذ أن تأسست جمهورية لبنان ظهرت الحاجة لنائب الرئيس، وحصلت التسمية والتعيين منذ حكومة الجمهورية الاولى ولم تتألف حكومة بعدها بدون نائب لرئيسها، فأصبح الموضوع عرفا والدليل ان العرف قوي وفاعل، انه رغم عدم لحظ هذا المنصب في دستور الطائف، قبل ويقبل كل رؤساء الحكومات تسميته، لكنهم حاولوا ويحاولون تقزيمه للاستئثار بالسلطة".

القوات: ما يتم تداوله حول أسماء وزرائنا غير صحيح

أكدت الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية"، في بيان، "ان كل ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام حول أسماء الوزراء الذين سيتم توزيرهم من قبل "القوات" في الحكومة العتيدة لا أساس له من الصحة، بل يدخل في إطار إما التكهنات للإثارة الإعلامية، او تسويق بعض الأسماء وحرق أخرى، فيما كل ما هو مسرب غير صادر عن "القوات" ولا يمت إلى الواقع والحقيقة بصلة. ولذلك، تتمنى الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" من كل وسائل الإعلام عدم التطرق إلى هذا الجانب إذا كانت تبحث عن الحقيقة لا الإثارة، كما استيضاح اي معلومة من الدائرة الإعلامية قبل نشرها".

loading