مجلس الوزراء

على من تقع مسؤولية تأخير التشكيل؟

قال مرجع سياسي لـ«الجمهورية» انه يتفهّم موقف رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري، لكنّ هذا التفهم لا يلغي انّ الواجب الاول والاخير عليه هو تدوير الزوايا ومعرفة كيف تُدَوّر بما يراعي كل الاطراف، لا ان ترجّح كفّة زاوية على زاوية بما يشعر طرف بأنه مغبون وطرف بأنه محظوظ. وفي أي حال، ليست المسؤولية فقط على الحريري بل على القوى السياسية التي عليها فتح كل النوافذ أمام التأليف، لا وَضع العقبات. فالبلد أمام فرصة للنهوض بحكومة تُنقذ ما يمكن إنقاذه، وكلما تأخّرنا تصبح الامكانية أصعب والعقد اكثر تعقيداً».

تأليف الحكومة يتطلّب ابتداع صيغة جديدة..

في انتظار عودة الرئيس المكلف تأليف الحكومة اللبنانية سعد الحريري من السفر في الساعات المقبلة وكذلك رئيس البرلمان نبيه بري، لتحريك اتصالات عجلة تشكيل الحكومة، انكسرت الجرة بين «التيار الوطني الحر» و «القوات اللبنانية» بعد انكشاف «اتفاق معراب السري» وتبادل الاتهامات من العيار الثقيل بين قيادات الفريقين بخرقه، فضلاً عن أن بنوده تركت تداعيات تتعدى العلاقة بينهما على الصعيد المسيحي لتمس الوضع السياسي الداخلي برمته، وتزيد من تعقيدات تأليف الحكومة وتقوض حلحلة عقد التمثيل التي كانت الجهود انصبت على البدء بمعالجتها عبر التهدئة الإعلامية التي سقطت بعد ساعات على الاتفاق عليها خلال زيارة رئيس حزب «القوات» سمير جعجع للرئيس ميشال عون والتي أعقبها إيفاد الأول وزير الإعلام ملحم رياشي للقاء رئيس «التيار الحر» الوزير جبران باسيل، تحت سقف إصرار الفريقين على صون المصالحة بين المسيحيين.

Advertise with us - horizontal 30
loading