مجلس الوزراء

القانون في مراحله الاخيرة.. وبري: أستطيع أن أقول إننا أصبحنا في أسبوع الحسم النهائي

تؤشّر الأجواء التفاهمية السائدة على الخط الانتخابي إلى أنّ القانون الجديد اقترب جداً من أن يكون في متناول اليد، وثمّة استعجال من قبَل كلّ الأطراف في ترجمة هذا التفاهم سريعاً بعد تجاوزِ التفاصيل التقنية التي يفترض أن تُحسم سريعاً، علماً أنّ الساعات الماضية شهدت اتصالات مكثّفة على مختلف الخطوط ويُفترض أن تُستكمل في الساعات المقبلة مع مباشرة اللجنة الوزارية المصغّرة التي سيدعوها رئيس الحكومة سعد الحريري إلى الاجتماع، وتضمّ ممثلين عن الفرقاء المعنيين بهذا الملف، لبتِّ التفاصيل المتبقّية في القانون، وبشكل أساسي كيفية احتساب الأصوات وحسم فترة التمديد التقني للمجلس النيابي، التي يفترض أن يتطلّبها القانون للتعريف به والتدريب عليه وإجراء الانتخابات على أساسه بعد ان يصبح مكتملاً بشكل كامل من حيث الجهوزية التقنية واللوجستية.

بين جنبلاط والحريري: الوضع ليس "على ما يرام"

لا شيء يشغل النائب وليد جنبلاط هذه الأيام أكثر من قانون الانتخاب وخيبته بالرئيس سعد الحريري، فهو «مجروح» ـ حسب الأصدقاء المشتركين بينهما ـ ولكنه يلتزم الصمت ويلزم به حزبه وجماعته بتعميم صارم «التعرض للرئيس الحريري وتياره ممنوع». وتشير مصادر مطلعة على مسار العلاقة بين الطرفين الى أن الأمور ليست بخير، وجنبلاط أطلق في الفترة الأخيرة تغريدات ولطشات الى السراي عندما شعر باشتداد أواصر علاقة رئاستي الجمهورية والحكومة ومخاطرها على زعامته، وهو الذي يخشى أن ينجرف الحريري في تيار عون فيصيبه ويصيب الحلف القديم بين المختارة وبيت الوسط بإصابات قاتلة. وجنبلاط مستاء أيضا من الانحياز الكامل من «المستقبل» لرئيس الجمهورية، فالحريري لا يرفض أي طلب لبعبدا في قانون الانتخاب أو في تعطيل مجلس الوزراء عندما تدعو الحاجة. وهذا الواقع يستفز جنبلاط فيطلق تغريدات أو يحمل سماعة الهاتف معاتبا، خصوصا أنه يشعر بوشك فقدان أوراقه السياسية والانتخابية من أقرب الناس.

Time line Adv
loading