مجلس الوزراء

تأليف الحكومة يتطلّب ابتداع صيغة جديدة..

في انتظار عودة الرئيس المكلف تأليف الحكومة اللبنانية سعد الحريري من السفر في الساعات المقبلة وكذلك رئيس البرلمان نبيه بري، لتحريك اتصالات عجلة تشكيل الحكومة، انكسرت الجرة بين «التيار الوطني الحر» و «القوات اللبنانية» بعد انكشاف «اتفاق معراب السري» وتبادل الاتهامات من العيار الثقيل بين قيادات الفريقين بخرقه، فضلاً عن أن بنوده تركت تداعيات تتعدى العلاقة بينهما على الصعيد المسيحي لتمس الوضع السياسي الداخلي برمته، وتزيد من تعقيدات تأليف الحكومة وتقوض حلحلة عقد التمثيل التي كانت الجهود انصبت على البدء بمعالجتها عبر التهدئة الإعلامية التي سقطت بعد ساعات على الاتفاق عليها خلال زيارة رئيس حزب «القوات» سمير جعجع للرئيس ميشال عون والتي أعقبها إيفاد الأول وزير الإعلام ملحم رياشي للقاء رئيس «التيار الحر» الوزير جبران باسيل، تحت سقف إصرار الفريقين على صون المصالحة بين المسيحيين.

القوات: ما يتم تداوله حول أسماء وزرائنا غير صحيح

أكدت الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية"، في بيان، "ان كل ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام حول أسماء الوزراء الذين سيتم توزيرهم من قبل "القوات" في الحكومة العتيدة لا أساس له من الصحة، بل يدخل في إطار إما التكهنات للإثارة الإعلامية، او تسويق بعض الأسماء وحرق أخرى، فيما كل ما هو مسرب غير صادر عن "القوات" ولا يمت إلى الواقع والحقيقة بصلة. ولذلك، تتمنى الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" من كل وسائل الإعلام عدم التطرق إلى هذا الجانب إذا كانت تبحث عن الحقيقة لا الإثارة، كما استيضاح اي معلومة من الدائرة الإعلامية قبل نشرها".

Advertise
loading