محمد رعد

رعد: النسبة المطلوبة للتخفيض سيتم تخفيضها

أكد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد "أننا لم ولن نوافق على أي حسم من الرواتب لذوي الدخل المحدود، وهذا الأمر أصبح مبتوتا فيه"، مطمئنا الموظفين انه "لن يتم المس برواتبهم". كلام رعد جاء خلال إحتفال تأبيني أقيم في النادي الحسيني لبلدة يحمر الشقيف بحضور شخصيات وفاعليات ومواطنين، وقال: "أنهم يفكرون بطرق ثانية وكثيرة لو قصدوا خاصة أن يخفضوا العجز ليس فقط إستجابة لمطالب المجتمع الدولي او خوفا من هروب المؤسسات الدولية عن الدعم، لكن لتحقيق مصلحة بلدنا"، مشددا على "أننا قادرون على تخفيض العجز وأكثر من نقطتين وربع ولن أكرر ما سمعتموه وما قرأتم عنه من موارد لتخفيض العجز والكلفة والإنفاق غير المجدي ودور المصارف في عملية تخفيض نسبة الدين العام وخدمة الدين العام تحديدا، ما أريد أن أقوله أن النقاشات في الحكومة وما سيتبعها من نقاشات في المجلس النيابي ينحو باتجاه تجاوز هذه المعضلة في موضوع العجز في الموازنة، والنسبة المطلوبة للتخفيض سيتم تخفيضها لكن ليس على حساب ذوي الدخل المحدود وإنما على حساب إعادة النظر في طرق وآليات الإنفاق، مثلا ليس ضروريا ان تستأجر احدى الإدارات مبنى بمبلغ 5 مليون دولار سنويا من "شي إبن مسؤول" ويكون أردأ من حيث المحتوى من المبنى السابق". وختم رعد: "أن الركود الإقتصادي لن يتحرك إلا مع إقرار الموازنة، لذلك القصة قصة شهر، ونحن لا نريد أن نزرع أوهاما لكن لسنا متشائمين ونحن متفائلون بأننا ممكن أن نقدم على خطوات تحرك الركود الإقتصادي وتدفع أصحاب المسؤولية أن يفكروا بجدية بأن "خلصنا مزح" بلقمة عيش المواطن وسلامة الاقتصاد في هذا البلد".

رعد: ممنوع المسّ بجيوب الموظفين والفقراء لخفض عجز الموازنة

أكد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد "اننا لا نزايد على أحد في لبنان، ولم نعتد على أحد في الداخل أو أخذنا وظائف ليست لنا، ولا نطالب بحقوق ليست من حقنا، وإنما نطالب بأن نكون شركاء في هذا الوطن في الحقوق والواجبات، لأنه لنا مثل الذي لهم، وعلينا مثل الذي عليهم".

رعد: أينما يحلّ الأميركي وتمتد اليد له سيُعاود قطعها

أكد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، خلال احتفال تأبيني في بلدة زفتا أن "هناك سياسات يجب أن نقررها في الحكومة اللبنانية لتخدم مصالحنا، وأن لدينا وجهات نظر حول موضوع النازحين وموضوع النفط وطريقة إدارة عملية التنقيب وأيضا الكهرباء وكيفية حلها، وكل وجهات النظر هذه نبديها بكل هدوء وروية وموضوعية مع المعنيين، لكي نصل إلى قناعة مشتركة، ليعبر هذا البلد إلى الحلول بأقل كلفة تترتب عليه".

Majnoun Leila
loading