محمد شقير

شقير: إمّا أن نتّخذ القرار بإنقاذ البلد إمّا على البلد السلام

رأى وزير الاتصالات محمد شقير أنه لا يجب أن يتكرّر سيناريو الرتب والرواتب. شقير وفي خلال حديث لصحيفة الجمهورية، وردّاً على سؤال يتعلق بتخطي الأزمة الإقتصادية في لبنان والضمانات التي يجب أن يقدمها المسؤولون لمستقبل لبنان واللبنانيين، قال شقير إنّه يجب الّا يتكرّر سيناريو الرتب والرواتب، «يحكوا بالداخل شي وبالخارج شي» لافتاً الى انّ «القرار يجب أن يتّخذه رجال حقيقيون، إمّا أن نتّخذ القرار بإنقاذ البلد إمّا على البلد السلام». وعن رؤيته لواقع الإستثمار في لبنان والمنطقة العربية وقدرة الحكومة على النجاح في تأمين البيئة المؤاتية للقرارات، أعلن شقير انّ الحكومةَ بدأت باتّخاذ القرارات، معتبراً انّ الإصلاحات التي تتمّ امر مهمّ جداً إلّا أننا نعاني من نقصٍ في القوانين ولكن على الرغم من ذلك لبنان بيئة حاضنة للإستثمارات، خصوصاً إذا اقرّينا قانوني تشجيع الإستثمارات وحماية المستثمر. امّا عن مشروع قانون رفع السرية المصرفية فأعرب شقير عن عدم تأييده له لأنّ لبنان يجب ان يبقى متمتّعاً بقانون حماية السرية المصرفية، وانّ المطلوب بدلاً من ذلك، «تطبيق قانون الإثراء غير المشروع».

شقير إلى روسيا: هناك الكثير من الفرص الواعدة التي يجب العمل عليها

غادر وزير الاتصالات محمد شقير على رأس وفد اقتصادي اليوم الى موسكو للمشاركة في افتتاح مجلس الاعمال الروسي - العربي ومعرض "أرابيا اكسبو" الذي يتضمن جناحا للمنتجات اللبنانية. ويضم الوفد الى شقير رئيس مجلس الاعمال اللبناني الروسي جاك الصراف، رئيس جمعية تراخيص الامتياز يحيى قصعة، ورجال الاعمال: سمير الخطيب، خليل العرب، فيكتور نجريان، بشير بساتني، مروان صيداني، سعد الجمل. ويعقد شقير خلال زيارته اجتماعات مع مجموعة من المسؤولين الروس والعرب وسيناقش معهم سبل تطوير العلاقات الاقتصادية بين لبنان وبلدانهم. وفي هذا الاطار، أكد شقير "أهمية الاجتماعات التي ستعقد في اطار مجلس الاعمال الروسي العربي بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي بين روسيا والدول العربية"، مشيرا الى "وجود الكثير من الفرص الواعدة التي يجب العمل عليها". وأكد "ان التطورات الحاصلة في لبنان بعد تشكيل الحكومة لا سيما الخطط والبرامج الاقتصادية والمشاريع الواعدة سيتم طرحها بشكل مركز خلال الملتقى واللقاءات مع المسؤولين الروس والعرب الذين سيلتقيهم، بهدف جذب المستثمرين الى لبنان".

loading