محمد شقير

الهيئات الإقتصاديّة: الإقتصاد أولاً ثم أولاً

تسعى الهيئات الاقتصادية الى ان يكون الاقتصاد اولاً في لبنان، بعد ان طغت السياسة على كل محافل الاحداث وفي كل مفاصل الازمات التي يتعرض لها لبنان مما ادى الى «انهاك» هذا الاقتصاد وتراجع مناعته الاقتصادية التي كانت احد مفاتيحه الاساسية في استمرار هذا الاقتصاد وعدم سقوطه في اللاعودة. ومن اجل هذه الغاية كانت «الوثيقة» التي اطلقها مع افرقاء الانتاج الاخرين اي الاتحاد العمالي العام ونقابات المهن الحرة تحت عنوان «الاستقرار للاستمرار»: وحدتنا - انتاجنا - مناعة وجودنا وبقائنا، ودولة المؤسسات ارادتها ولا تزال غداة انتخاب رئيس الجمهورية وبعد انطلاقة حكومية رفعت في عشرة اشهر رصيدها في سوق الاسهم السياسية والاقتصادية وسعت لتعزيز الثقة لدى المواطن عاملاً وصاحب عمل ومهنة، واكبتها ورشة تشريعية استجابت لصوت الناس وهمومهم.

الحاج حسن: اقتصادنا بخطر

حذّر وزير الصناعة حسين الحاج حسن من ان اقتصادنا بخطر، متحدثا عن اغراق حقيقي للاسواق ومنافسة غير مشروعة من بعض الدول. ودعا الى تطبيق الاتفاقيات، مشدداً على انه آن الاوان لمواجهة الاغراق بشكل نهائي وتحديد الأهداف. ولفت الحاج حسن في خلال مؤتمر صحافي مشترك لوزير الاقتصاد والصناعة، الى ان صادراتنا تراجعت من الـ2011 حتى اليوم كما تأثّرنا بتراجع أسعار النفط. وقال "نريد تخفيض الواردات الى لبنان ملياري دولار لزيادة ملياري دولار من استهلاكنا المحلي الذي هو افضل جودة من المستورد". وتابع "اقتصادنا بخطر، وهذه الخطة يجب ان تتحقق خلال سنتين والا ستزداد البطالة وستقفل المصانع". ودعا وزير الصناعة "صديقتنا" فرنسا الى فتح اسواقها لنا.

loading