مرفأ بيروت

حنكش: موضوع ردم الحوض الرابع عابر للطوائف، وقررنا المواجهة

اعتبر نائب الامين العام لحزب الكتائب ومستشار وزير الاقتصاد الياس حنكش ان ردم الحوض الرابع في مرفأ بيروت موضوع عابر للطوائف وهو اجتماعي وتقني بامتياز، مشيرا الى ان مبادرة بكركي في هذا الموضوع جاءت بعد ان تم اللجوء اليها للمساعدة. حنكش وفي حديث عبر صوت لبنان 100.5، اكد ان المتضررين من ردم هذا الحوض كثر وليسوا محصورين بالطائفة المسيحيّة فقط، كما ان توصيات لجنة الاشغال كانت بالاجماع، مضيفا: "نحن في حزب الكتائب قررنا المواجهة وعدم الاستسلام، ونريد تفكيك هذه المنظومة المبنيّة على الفساد".

ّردم الحوض الرابع: صفقة لن تمر...

القصة ليست وليدة اليوم، لان السجال بدأ منذ اشهر بين إدارة مرفأ بيروت وثلاث نقابات عاملة في المرفأ، حول ردم الحوض الرابع وتوحيد الأرصفة الثلاثة عليه برصيف واحد متعدد الاستعمالات، والإدارة كانت وما زالت مصرّة على مشروعها تحت عنوان "توسيع المرفأ"، لكن القصة تطورت وبدأت المواقف الرافضة تبرز الى العلن وفي مقدمها حزب الكتائب الذي وقف اليوم الى جانب نقابة مالكي الشاحنات العمومية في المرفأ، ونقابة مخلصّي البضائع المرخصين ووكلاء أصحاب البواخر، الذين نفذوا إضراباً تحذيرياً وسط إقفال لمداخله بالشاحنات،

كيف وصلت المواد المشعة الخطيرة الى الأدوات المطبخية في لبنان؟

كأنه لم ينقص اللبنانيين بعد الفضائح التي ظهرت مؤخراً وطالت غذاءهم اليومي وما يتكشف يومياً من فضائح تتعلق بسلامة الغذاء بكلّ تفاصيله، وحجم الأمراض والسموم التي يقتاتها يومياً الى ان أتى اليوم همّ جديد هو المواد الاشعاعية المنبثقة من بعض الادوات المطبخية المستوردة إضافة الى أجهزة الالكترونيات والكاميرات. فقد أعلن وزير المال علي حسن خليل في مؤتمر صحافي عقده في مرفأ بيروت ان"الجمارك اللبنانية ضبطت في المرفأ معدات منزلية ومطبخية تحوي مواداً إشعاعية خطيرة على الصحة العامة "، مشيراً الى ان هذا

loading