مروان حمادة

حمادة يسأل: لماذا تتأخر الجلسة التربوية الموعودة؟

ترأس وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده إجتماعا تربويا إداريا مركزيا ضم المدير العام للتربية فادي يرق، المدير العام للتعليم العالي الدكتور أحمد الجمال، المديرة العامة للتعليم المهني والتقني سلام يونس، رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء الدكتورة ندى عويجان، رئيس مصلحة التعليم الخاص عماد الأشقر، مدير التعليم الأساسي جورج داود، رئيسة المصلحة الثقافية صونيا الخوري والمستشار الإعلامي البير شمعون، تحضيرا للملف الذي سيحمله الوزير إلى الجلسة الإستثنائية لمجلس الوزراء والمخصصة لقضايا التربية. وأعد المجتمعون اللائحة الكاملة للقضايا العالقة أمام مجلس الوزراء وأهمها قضية الخلاف حول الأقساط في القطاع التربوي الخاص، مع امتناع عدد من المؤسسات التربوية عن تطبيق القانون 46، وامتناع الأهالي عن سداد أي زيادة، مما أدى إلى الإضراب الذي نفذته نقابة المعلمين في القطاع الخاص. وقال حماده: "إننا نعد ملفنا للجلسة الإستثنائية، إذا عقدت، بعد انتظار سبعة أشهر من دون أن تبدو حتى الآن ملامح لهذا الإجتماع". وتساءل: "لماذا تتأخر هذه الجلسة أسبوعا بعد أسبوع وشهرا بعد شهر، خصوصا أن كل المرجعيات إطلعت من المعنيين على الملف واطلقت بصدده إقتراحات متنوعة، وسبق للوزارة أن رفعت مشروع قانون معجلا بجدولة الدرجات الست على ثلاث سنوات كحل يحفظ الحقوق ويخفف الأعباء؟"

حمادة اتّخذ قراره...هل أقفلت العاصفة المدارس؟

نظرا للتوقعات التي أذاعتها الأرصاد الجوية وتحسبا لاشتداد أحوال الطقس، مع ما يمكن ان يتسبب به من قطع للطرق بسبب الجليد وتراكم الثلوج، دعا وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة مديري الثانويات والمدارس ومعاهد ومدارس التعليم المهني والتقني في القطاعين الرسمي والخاص، الواقعة على ارتفاع ٥٠٠ متر وما فوق الى إقفال مدارسهم ومؤسساتهم التربوية حفاظاً على سلامة التلامذة وأفراد الهيئة التعليمية من أخطار الصقيع والإنزلاق، وكلّف الإدارات التعويض عن هذا التعطيل القسري في يوم دراسي آخر.

loading