مروان حمادة

جدولة درجات المعلمين تطلّ من الشباك.. وزير التربية: زيادة ناعمة على الأقساط

الطروحات والأفكار المتداولة لحل الأزمة المستمرة للتعليم الخاص لا تزال تستبعد بصورة تامة فتح الموازنات المدرسية والتدقيق في أرباح المدارس، أو بالحد الأدنى غلاء المعيشة والسلف المستوفاة من الأهالي طيلة السنوات الماضية على زيادات مرتقبة لرواتب المعلمين بحجة قانون سلسلة الرتب والرواتب. أمس، أعاد وزير التربية مروان حمادة، من أمام الصرح البطريركي في بكركي، الحياة إلى لجنة الطوارئ «المعطّلة» منذ بداية كانون الثاني الماضي، حيث ينتظر أن تعقد اجتماعاً بعد ظهر غد، في حضور رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي شارل عربيد وممثلين عن اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة ونقابة المعلمين.

بالفيديو ـ حمادة لباسيل: يكفي مؤتمرات اغترابية على نفقتنا

سجل وزير التربية مروان حمادة اعتراضا شديدا خلال مجلس الوزراء على على سفر وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل على نفقتنا لتنظيم مؤتمر اغترابي في باريس، وقال: "يكفي مؤتمرات اغترابية هي فرصة لجمع المحازبين لتيار معين على حساب الجمهورية اللبنانية، وأردف: على بعد 3 أسابيع من الانتخابات النيابية هذا لا يجوز، واضعًا ذلك في رسم الرأي العام ومشيرا الى أنه سيلفت نظر اللجنة الانتخابية العليا حول هذا الموضوع. حمادة سئل عن رد باسيل فقال: لم يكن موجودا. وعن رأي الرئيس الحريري أجاب حمادة لقد استمع الى ما قلناه. وعمن اعترض من الوزراء قال: حركة أمل والوزير يوسف فنيانوس ونحن.

تقسيط درجات المعلمين في مشروع الموازنة؟

من دسّ إضافة هذه الفقرة في بداية المادة 44 من مشروع قانون الموازنة الذي أحيل إلى المجلس النيابي: «تقسّط الدرجات التي يستفيد منها أفراد الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة الداخلون في الملاك بموجب المادة 13 من القانون 46 بتاريخ 21/8/2017، على ثلاث سنوات، بمعدل درجتين سنوياً، ابتداءً من تاريخ نشر هذا القانون»، أي من دون مفعول رجعي؟ ما قصة هذه المادة التي وردت في ملحق جدول التعديلات على مشروع الموازنة إذا كان الوزراء أنفسهم يؤكدون أنهم لم يتوافقوا عليها، انما كان الأمر مجرد اقتراح نوقش داخل الجلسة الأخيرة للمجلس وانقسموا حوله بين مؤيد ومعارض، فجرى ترحيله إلى المجلس النيابي ليناقش في لجنة المال والموازنة النيابية التي ينتظر أن تعقد جلساتها هذين اليومين؟ هل يدخل ذلك في جس نبض ردود الفعل؟

loading