مروان شربل

Time line Adv

في 12 سنة... 4 سنوات و8 أشهر من دون حكومة!

بعد أن سلّم الرئيس المكلف سعد الحريري صيغة "مبدئية" كما وصفها الى رئيس الجمهورية حول تشكيل الحكومة، كيف يقرأ الوزير السابق مروان شربل الوضع الحكومي والسياسي والاقتصادي في لبنان في ظل المتغيرات الاقليمية والدولية؟أكد شربل لـ"المركزية" أن "الحكومة متأخرة، ولكن قد يتم الاتفاق بين رئيسي الجمهورية والحكومة وتولد بين لحظة وأخرى، المعطيات تشير إلى أنها ليست قريبة لكن الأفق غير مسدود.وعن مخرج للأزمة، قال: "لدى رئيس الجمهورية مطالب حول تأليف الحكومة يتفاهم حولها مع رئيس الحكومة كما ينص الدستور وليس مع الأحزاب اللبنانية كما هو حاصل. الاحزاب هي التي تشكّل الحكومة. الخطأ الكبير هو أن الاستشارات التي يجريها رئيس الحكومة تصبح إلزامية بالشكل والمضمون، وكأن رئيسي الجمهورية والحكومة غير معنيين بتأليفها انما بتعبئة المرسوم حسب إرادة الأحزاب".

السلاح المتفلت في لبنان: من يحمي الرؤوس الكبيرة؟

يقول وزير الداخلية السابق العميد المتقاعد مروان شربل لصحيفة الشرق الأوسط إن القضاء على فوضى السلاح في لبنان يتطلب إلقاء القبض على الرؤوس الكبيرة. ويؤكد أنها ليست محمية. وإذا كانت محمية يجب رفع الحماية، لأن مصلحة الأحزاب والقوى السياسية أن يعم الاستقرار المقرون بمشاريع الإنماء. ويجب على الدولة أن تحسم أمرها وتباشر خطة تقضي على مسألة فوضى السلاح وتحد منه بالتعاون مع جميع اللبنانيين. ويشير شربل إلى أن السلاح خارج الدولة موجود في لبنان منذ عام 1860. كان يقترن بالأحداث الفردية والأحداث الأمنية، وصولاً إلى السلاح الفلسطيني وسلاح الميليشيات في الحرب الأهلية. وبعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري والانقسام الحاد الذي حصل واتهام أفرقاء بأنهم نفذوا الاغتيال، ارتفعت المتاريس بين اللبنانيين، ومع الحرب السورية وإرهاب (داعش) و(جبهة النصرة)، تسلّح الجميع. والدولة لم تستطع وقف التسلح.

loading