مصطفى علوش

علوش: قسم من النازحين لن يعود إلى سوريا

وصَف القيادي في تيار «المستقبل» النائب السابق مصطفى علوش التصريحات الروسية بـ«الإيجابية»، وقال لـ«الجمهورية»: «أمّا كيف سيتجاوب معها النظام السوري، وماذا ينتظر النازحون عند عودتهم، وكيف ستحصل التصفيات مع الذين قاوموا بشّار الأسد؟ كلّ ذلك تفاصيل لم تظهر بعد. لذلك، إنّها بداية جيّدة عملياً، ومِن واجب لبنان تلقّفُها إيجاباً والاستفادة منها إلى أقصى ما يمكن، لكن تبقى العبرة في التنفيذ». وأضاف: «موقف لبنان من هذا الملف «بعِمرو ما رَح يكون موَحّد»، فالبعض يتّخذ من المسألة وسيلةً لفتح بابِ علاقة لبنان على مصراعيه مع نظام بشّار الأسد الذي يدرك الجميع أنّه آخِر شخص تهمّه عودة النازحين. والمهم أن تكون عودتهم بناءً على خيارات تحميها دولٌ كبرى ومِن ضِمنها روسيا. أمّا خلاف ذلك، فقِسم من النازحين لا نعرف عددهم، لن يعود إلى سوريا».

علوش: التعثر لا يزال قائما

كشف النائب السابق والقيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش، في اتصال مع "القبس" الكويتية ان اعلان رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري اقترابه من الحلحلة يعني ان الحوار لا يزال قائماً ولم ينقطع، لكن «عملياً العقد الثلاثة الأساسية لا تزال قائمة». ولفت علوش الى ان الرئيس الحريري يجري اتصالاته مع كل القوى ليتوصل الى خيار يوافق عليه رئيس الجمهورية، مؤكدا ان الحريري متفائل بإمكان تجاوز العقبات. ولدى سؤاله عن تمحور الاتصالات الحكومية بين عون والتيار الوطني الحر من جهة، والحريري ومعه الحزب التقدمي الاشتراكي والقوات اللبنانية من جهة أخرى، فيما نلحظ غياب المواقف المعلنة من مسار التأليف على ضفة الثنائي الشيعي، قال علوش ان الثنائي الشيعي سيحصل على الوزارات الست للطائفة الشيعية، كاشفاً ان حزب الله سعى خلال مشاورات التركيبة الوزارية للحصول على وزارات خدماتية، الا أنه فرمل اندفاعته بعد اعلان الكنديين عن عدم تعاونهم مع أي وزارة يتولاها حزب الله.

Jobs
loading