مصطفى علوش

علوش يردّ: كلامه هوبرة

لم يستسغ تيار المستقبل هجوم وزير العدل اللواء اشرف ريفي خلال مؤتمره الصحافي امس، فاعتبر النائب السابق مصطفى علوش، أن كلام ريفي «قائم على كثير من الهوبرة (المبالغات)». ورأى أن «مشكلته في اعترافات الأشخاص الذين تبنّوا إطلاق النار على سيارة مرافقه عمر البحر، وهم من مناصريه الذين أقروا أن البحر أمرهم بإطلاق النار على سيارته». وقال: «بما أنه (ريفي) رجل أمن، فليحتكم إلى الإجراءات الأمنية والقانونية». وأكد علوش لـ«الشرق الأوسط»، أن «إصرار ريفي على الربط بين الانتخابات وتوقيف مرافقيه لا يفيد». وقال: «الناس ستصل إلى الانتخابات وتقرر من يمثلها سياسيا»، مشدداً على أن ريفي «يضرب في المكان الموجع، عبر إطلاق شعارات شعبوية ربما تفيده مرحلياً». ورأى أن وزير العدل السابق «يواظب على انتقاد وجود (المستقبل) في الحكومة نفسها مع (حزب الله)، ولكن لم نسمع منه ما هو البديل». وسأل «لو كان هو مكان سعد الحريري ماذا سيفعل؟ هل المطلوب تشكيل ميليشيات مسلحة والدخول في حرب أهلية جديدة؟» ونصحه بـ«طرح سياسة واضحة المعالم، لا أن يكتفي بشعارات لا توصل إلى مكان».

علوش: الكرة الان في ملعب عون

لفت عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش الى ان هناك سلسلة من الاتصالات ومن اللقاءات التي قام بها رئيس الحكومة سعد الحريري ورسالة حملها إلى الرئيس ميشال عون عن تسوية للأزمة أوصلت إلى التريث. علوش وفي مداخلة عبر mtv ضمن برنامج "بموضوعية" اشار الى اننا نحاول تجنيب البلد من الدخول في صراع دموي، مضيفا: "ان 80% من اللبنانيين هم مع تحييد لبنان عن الصراعات الاقليمية". وردا على سؤال قال: حزب الله نشأ على اساس فيلق عسكري وهو يقول انه مقاومة مسلحة وعندما يفقد هذه الصفة يكون قد انتهى، مردفا: "من هنا صعوبة التعامل مع الازمة"،مشيرا الى ان هناك 200 الف عنصر غير ايراني يقاتلون تحت راية الحرس الثوري وحزب الله جزء منهم. ولفت علوش الى اننا كنا نأمل من التسوية ان تجر خلفها تسوية كبرى، مشيرا الى انه منذ اذار 2006 ما تم الاتفاق عليه على طاولة الحوار تم التراجع عنه، مضيفا: "الاستراتجية الدفاعية لم تبحث بالشكل اللازمة". وتابع: الفرصة اليوم هي ان القائد الاعلى للقوات المسلحة (الرئيس عون)هو حبيب المقاومة فلم لا يكون سلاح حزب الله تحت رايته. وتمنى علوش ان تكون هذه الفترة التي هي 10 اشهر ان تكون فترة راحة بدلا من العيش على النحو القائم الان، كاشفا: ان هناك بعض الامور سيقوم بها الرئيس عون والكرة الان في ملعبه، مشيرا الى ان الحوار مع عون هو للذهاب الى مكان يعطي انطباعا بان لبنان الرسمي ليس ضمن مشروع الممانعة.

Advertise with us - horizontal 30
loading