مصطفى علوش

ردّوا على باسيل!

وجّه رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل في خطاب إعلان اللوائح الذين تجاوز عددهم الثمانين ومن بينهم أسماء لطالما كانت في خانة معارضة التيار، رسائل سياسية في كل الاتجاهات من الحلفاء الى الخصوم، فكان لتيار "المرده" وحركة "أمل" الحصة الاكبر من الهجوم، ولم تسلم "القوات اللبنانية"، في ترجمة واضحة الى حدة التنافس الانتخابي التي وضعت حلفاء اللائحة الواحدة في دائرة الاتهامات المتبادلة.عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي خريس أشار عبر "المركزية" الى أن "حركة أمل لطالما شكلت رأس حربة في محاربة الفساد، بمعارضتها العلنية للصفقات المشبوهة إن كان في ملف الكهرباء أو غيره من الملفات".

علوش يردّ: كلامه هوبرة

لم يستسغ تيار المستقبل هجوم وزير العدل اللواء اشرف ريفي خلال مؤتمره الصحافي امس، فاعتبر النائب السابق مصطفى علوش، أن كلام ريفي «قائم على كثير من الهوبرة (المبالغات)». ورأى أن «مشكلته في اعترافات الأشخاص الذين تبنّوا إطلاق النار على سيارة مرافقه عمر البحر، وهم من مناصريه الذين أقروا أن البحر أمرهم بإطلاق النار على سيارته». وقال: «بما أنه (ريفي) رجل أمن، فليحتكم إلى الإجراءات الأمنية والقانونية». وأكد علوش لـ«الشرق الأوسط»، أن «إصرار ريفي على الربط بين الانتخابات وتوقيف مرافقيه لا يفيد». وقال: «الناس ستصل إلى الانتخابات وتقرر من يمثلها سياسيا»، مشدداً على أن ريفي «يضرب في المكان الموجع، عبر إطلاق شعارات شعبوية ربما تفيده مرحلياً». ورأى أن وزير العدل السابق «يواظب على انتقاد وجود (المستقبل) في الحكومة نفسها مع (حزب الله)، ولكن لم نسمع منه ما هو البديل». وسأل «لو كان هو مكان سعد الحريري ماذا سيفعل؟ هل المطلوب تشكيل ميليشيات مسلحة والدخول في حرب أهلية جديدة؟» ونصحه بـ«طرح سياسة واضحة المعالم، لا أن يكتفي بشعارات لا توصل إلى مكان».

loading