مصطفى علوش

علّوش: مصلحتنا انتهاء حزب الله وأيام صعبة تنتظرنا

يوماً بعد يوم يشتّد الخناق على "حزب الله" "بحَبلين" اميركي من خلال تصديق مجلس النواب على قانون العقوبات من اجل "تجفيف" مصادر تمويله، وسعودي من خلال التصعيد في المواقف الذي بلغ ذروته امس على لسان وزير الدولة لشؤون الخليج ثامر السبهان التي تضمنت تهديدا ووعيداً بالقضاء عليه، وتأكيده "ان تغريداتي ليست موقفاً شخصياً، وسترون في الأيام المقبلة ما سيحصل. الآتي سيكون مذهلاً بكل تأكيد"، من دون ان يغفل توجيه الانتقاد الى ما اعتبره "صمت الحكومة والشعب على مشاركة حزب الميليشيا الإرهابي (حزب الله) في حربه على المملكة بتوجيهات من ارباب الإرهاب العالمي".

علوش: حزب الله يعيش أزمة فعلية

رأى النائب السابق والقيادي في «تيار المستقبل» مصطفى علوش، أن «المفارقة ليست فقط في مضمون خطاب الامين العام لحزب الله حسن نصر الله، بل في عدد الخطابات التي يلقيها بشكل أصبح شبه يومي. الهم الأساسي هو أخذ المساحة الأوسع من ساحات الإعلام وخطف انتباه الناس ليصبح مصدر معلوماتهم في كل لحظة». أما مضمون الخطابات، فيقول علوش لـ«الشرق الأوسط» إن ما يقوله «يتلخص بأزمة فعلية يعيشها الحزب اليوم بسبب غموض الوضع الآتي إلى سوريا وعدم وضوح حصة إيران هناك في ظل التفاهمات والتطورات التي ستظهر خلال الأشهر المقبلة»، لافتاً إلى أن «قيام الجيش اللبناني بدوره اليوم في مواجهة (داعش) وضع مسألة استمرار وجود (حزب الله) موضع تساؤل مشروع لدى اللبنانيين، ومن هنا محاولته التأكيد على أولوية دور حزبه مع فصائل الأسد في المعارك التي خاضها الجيش مؤخراً».

loading