مطمر الكوستابرافا

الخطيب: قدمنا خطة انقاذية الى الحكومة تداركا لعودة النفايات الى الشارع

اكد وزير البيئة طارق الخطيب انه قبل العام 1997 والحرب اللبنانية كانت البلديات تهتم بالنفايات لان الاهتمام بالنظافة من صلب مهام العمل البلدي. الخطيب وفي حديث عبر المستقبل لفت الى انه في العام 2010 اقر التفكك الحراري كحل لازمة النفايات وبان الحكومات المتعاقبة عملت على السير بتطبيقه من خلال تشكيل لجان مشيرا الى ان حكومة سعد الحريري شكلت لجنة لهذه الغاية وبانها تجتمع دوريا لافتا الى ان الوزرات قد اعطت ملاحظاتها على دفتر الشروط بالنسبة للتفكك الحراري. واشار الخطيب الى ان البلديات ليس لديها الاموال اللازمة للعمل على ملف النفايات، لافتا الى ان الدولة رفعت يدها عن هذا الملف بين ليلة وضحاها الامر الذي دفع بالبلديات الى اللجوء الى المكبات العشوائية نظرا لانعدام التجربة والخبرة الكافية لديها للتعامل مع هذا الملف. وكشف الخطيب عن ان احد اهم المشاكل في لبنان عدم وجود ثقافة بيئية في المجتمع عن كيفية الفرز، مشيرا الى انه في معامل الفرز العمل لا يتم بالشكل الصحيح، آملا من خلال حملات التوعية التي تقوم بها المدارس والجمعيات والاعلام تحقيق الفرز السليم للنفايات. وعن تحديد الاوقات الزمنية للمكبات للتوقف عن العمل بحيث تعود النفايات الى الطرقات، اشار الخطيب الى انه ليس في الشهر الثالث كما يقال. اضاف: الزمن الذي كان متوقعا لإمتلاء المكبات هو 4 سنوات ونتيجة عدم الالتزام بالفرز وصلت المكبات الى مرحلة لم تعد تستوعب النفايات، لافتا الى ان مكب برج حمود لديه سنة و8 اشهر ويمتلىء والكوستابرافا سنة وشهرين. وردا على سؤال عزا الخطيب الروائح المنبعثة من مكب برج حمود الى المسالخ والمعامل وليس فقط الى النفايات. وعن النفايات السامة اكد انه لا يوجد اثبات لدى وزارة البيئة على وجود نفايات سامة في برج حمود ومن لديه الدليل فليقدمه وشدد الخطيب على ان هناك اصرارا من الحكومة بان لا ترمى النفايات في الشارع. ولفت الخطيب الى ان وزارة البيئة قدمت خطة انقاذية استباقية تداركا لعودة النفايات الى الشارع الى الحكومة التي عليها درسها واقرارها والمطامر قد تكون اخر الحلول ومشيرا الى ان الخطة الانقاذية لا تلحظ التفكك الحراري لكونه حلا مستداما، موضحا ان الخطة تتضمن 4 بنود والمطامر هي البند الرابع منها والحل مهما يكن حديثا لا بد من الرجوع الى المطامر ونعول على الاثر البيئي لاي حل يعتمد.

Advertise
loading