ملف العسكريين المخطوفين

متفائلون...

بعد اعلان الحكومة عن رصدها مكافأة بقيمة 250 ألف دولار لمن يعطي معلومات عن كشف مصير العسكرييّن المخطوفين لدى «داعش» منذ آب العام 2014، بدأ العد ّ العكسي الايجابي لان الاقتراح صدر خلال جلسة لمجلس الوزراء، بناءً على اقتراح من رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري وبالتنسيق مع قيادة الجيش، وهذا القرار اتى بعد غياب أي تقدّم في القضية وبعد قلق شديد من الاهالي من ان يكون العسكريون قد إستشهدوا، عبر عمليات انتقامية قام بها الارهابيون وبعد ان بات التفاوض شبه غائب منذ فترة طويلة. لذا اتجهت الحكومة للبحث عن مختلف الطرق لإطلاق سراح عسكرييّها، وبالتالي بعد وصول الملف الى طريق مسدود، خصوصاً ان مسلحي «داعش» لم يبحثوا في أي مرة طرق التبادل او ما شابه، وبعد دخول الملف في نفق طويل لان المسألة ليست سهلة، خصوصاً ان قنوات التواصل مع المجموعات الخاطفة غائبة كلياً.

Bachir Gemayel Documentary

الصراف: قهوجي باق لحين تعيين قائد جديد

اكد وزير الدفاع يعقوب الصراف اننا في الحكومة نناقش مع بعضنا البعض الملفات وهذا من اجمل وابرع ادارة للملفات، مشيرا الى ان الرئيس عون اتهم انه رجل كبير بالسن ووصل الى السلطة فاذا به في اول جلسة لمجلس الوزراء يديرها لمدة 8 ساعات نحن تعبنا وهو لم يتعب. الصراف وفي حديث له عبر المستقبل حيا رئيس الحكومة سعد الحريري الذي لم يكن له شرف التعرف عليه بالماضي واعتبره شريك اساسي في السلطة وليس منازعا عليها. وعن السرعة بالاتفاق على الموضوعات داخل مجلس الوزراء قال الصراف: ان التهديدات من حولنا مخيفة ولدينا مليون ونصف نازح سوري لدينا ايضا الحرب فب كل بالعراق واليمن لافتا الى ان المغرب العربي كله يتحرك وهناك قرار لتحييد لبنان وهنا يكمن دور الجيش اللبناني،والصدف اليوم ان كل الافرقاء متفقون ان من يصون الامن في البلاد هو الجيش اللبناني. وعن القانون الانتخابي قال لا تأجيل ولا تمديد والعهد التزم بالمواقيت الدستورية لاجراء الانتخابات ومشددا على انه لا عودة الى قانون الستين ،ومشيرا الى ان ورشة قانون الانتخاب بدأت والدليل ان جميع القوى تزن اين الربح واين الخسارة واذا اتفقنا مع حلفائنا على القانون النسبي نستطيع ان نفرضه في المجلس والحكومة، ومؤكدا انه لن يتم مراعاة جنبلاط ولكن يجب ان نقدم للشعب اللبناني التقسيم العادل. وعن تعيين قائد جديد للجيش اكد الصراف انه لم يتم الحديث معه في تغيير قائد الجيش ولبنان مهدد من جميع جيرانه وحيا الصراف الجيش اللبناني معتبرا ان امرة الجيش مصانة الى اخر ثانية من ولاية قهوجي ولافتا الى انه لم يكن هناك من تشكيك في اداء قهوجي والتعليق الوحيد على قهوجي والذي ليس له علاقة فيه هو مرسوم التمديد له،ومؤكدا ان قهوجي باق لحين تعيين قائد جديد وليس هناك من خطر على الجيش الا عند الفراغ في قيادته. وتابع: مجلس الوزراء يعين قائد الجيش وانا من سيسميه والاسم ات من سلة من أهم العمداء الموارنة الذين يصلحون لهذا المنصب وفي الوقت الراهن لن اقترح عميدا اداريا لهذا المنصب بل اتمنى ان يكون مغوارا واكد الصراف انه لن يتدخل في العمليات القتالية للجيش بل ان يحصّل لهم سلسلة الرتب والرواتب. ولفت الصراف ان الهبة السعودية سوف تدرس بين الوزارتين اللبنانية والسعودية وهي راجعة والزيارة الى السعودية بددت الكثير من الهواجس ، واكد الصراف ان الوفد اللبناني لم يتبلغ بايقاف الحملات ضد المملكة من حليف الرئيس حزب الله . وشدد على ان حزب الله لن يقوم باية حركة او تصريح ضد المملكة العربية السعودية يضر بالمصلحة اللبنانية ،ومؤكدا ان حزب الله لا ينسق مع ايران. وعن حاجة الجيش للسلاح قال: ان السلاح اللازم للجيش هو استطلاعي كي يجابه به الخطر المحيط بنا وهذا السلاح لا يهدد اسرائيل ومشيرا الى ان المساعدة الاميركية للبنان ليست انية بل هي منذ 10سنوات والسلاح المعطى منها لا يهدد الكيان الاسرائيلي. اضاف:الخطر الذي يحاربه لبنان هو ارهابي وهو يطال كل الدول وانا مستعد لشراء السلاح واطلب من الحكومة تأمين مناعة الجيش اللبناني،مشددا على ان المؤسسة العسكرية لن تنسى العسكر المخطوف وهناك قناة فتحت للتواصل مع داعش. وعن الوضع الامني في البلاد قال ان كل الجهد مسخر للدفاع عن الاراضي اللبنانية واقول للمواطن اللبناني ان كل الموقوفين هم متصلون بالارهاب .

Diaspora Yanasib
loading
popup closePopup Arabic