منظمة الصحة العالمية

عادة تقوم بها يومياً تقتل 17 مليون شخص سنوياً

قالت منظمة الصحة العالمية، إن 17 مليون وفاة سنويا حول العالم، ترتبط بأمراض القلب والأوعية الدموية التي تتسبب بها الأغذية التي تحتوي على الدهون المشبعة والمتحولة. ونشرت منظمة الصحة العالمية توصيات جديدة نصحت فيها الناس في كل مكان بتخفيض استهلاكهم من الأطعمة التي تحتوي على الدهون الضارة التي تتسبب في انسداد الشرايين. وقالت المنظمة إن الدهون المشبعة في أغذية عديدة، منها الزبدة وسمك السلمون وصفار البيض وحليب البقر. وناشدت المنظمة البالغين والأطفال الحد من تناول هذه الدهون لتمثل ما لا يزيد على 10 في المائة من إجمالي احتياجات الطاقة اليومية.

المجاعة تهدد 60 ألف طفل في كوريا الشمالية

يواجه نحو 60 ألف طفل خطر المجاعة في كوريا الشمالية، حيث تتسبب العقوبات الدولية المفروضة في تفاقم الوضع لأنها تبطئ شحنات المساعدات، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة. وفرضت القوى العالمية عقوبات متزايدة على كوريا الشمالية بسبب برنامجها النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية، كان آخرها العقوبات التي فرضتها أميركا الأسبوع الماضي على 9 كيانات و16 شخصا، و6 سفن كورية شمالية، اتهمتهم بدعم برامج الأسلحة. وقال مدير برامج الطوارئ في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، مانويل فونتين: "نتوقع أن يصبح 60 ألف طفل في وقت ما خلال العام، مصابين بسوء تغذية حاد. هذا هو سوء التغذية الذي قد يؤدي إلى الوفاة. إنه سوء تغذية ينطوي على نقص بروتين وسعرات".

الصحة: أنفلونزا الخنازير باتت مدجّنة

لم يعد فيروس H1n1 المعروف بـ «أنفلونزا الخنازير» يستدعي الهلع الذي كان يستدعيه قبل تسع سنوات، عندما انتشر كوباء خطير أدى إلى وفاة أكثر من 5 آلاف شخص حول العالم. فالفيروس «بات جزءاً من الفيروسات الموسمية التي نشهدها عند بداية فصل الشتاء»، وفق رئيسة دائرة مكافحة الأمراض الانتقالية في وزارة الصحة الدكتورة عاتكة برّي. وقد أثارت وفاة أحد الأشخاص في طرابلس، نهاية العام الماضي، بسبب ما تردد عن إصابته بـ«أنفلونزا الخنازير» المخاوف مُجدّداً من تداعيات هذا الفيروس. إلا أن بري لفتت في اتصال مع «الأخبار» إلى أن الفيروس «لم يعد مُخيفاً». وهو، كبقية أنواع الأنفلونزا، يؤثر في أشخاص مُعينين، كمن يعانون من نقص في المناعة وعوارض ضغط أو سكّري أو المُسنّين. وشدّدت على أنّ الاسم العلمي للأنفلونزا هو الفيروس H1n1، ولا صوابية في اعتماد مُصطلح «أنفلونزا الخنازير» بعد الآن، «لأن الأنفلونزا لم تعد تنتقل من الخنازير إلى الإنسان، بل باتت تنتقل من الإنسان إلى الإنسان». وكانت مُنظّمة الصحة العالمية قد أعلنت في آب 2010، انتهاء ما سمّته «الجائحة العالمية الناتجة من فيروس H1N1»، لافتةً إلى أنه بات «فيروساً مستوطناً وموسمياً». برّي جزمت بأن معدلات الوفيات بالأنفلونزا في لبنان، في العامين الماضين، تقع ضمن «المُعدّلات الطبيعية»، ولا تستدعي إعلان أي حالة طوارئ أو إجراءات استثنائية. وكانت أربع وفيات بسبب هذا الفيروس قد سُجلت عام 2016 في لبنان. وأعلنت وزارة الصحة حينها أن عدد الوفيات مماثل لنسبة وفيات العام الذي قبله. ووصفت الفيروس بأنه «كأي إصابة بالكريب لجهة عوارض المرض والعلاج وأساليب الوقاية». وبحسب مُنظّمة الصحة العالمية، تحدث أوبئة الأنفلونزا في المناطق المُعتدلة المناخ كل عام أثناء فصل الشتاء، ولفتت إلى أن حالات دخول المُستشفيات وحالات الوفيات تُسجَّل لدى الفئات الشديدة التعرّض للخطر. وعلى الصعيد العالمي، تسبّب هذه الأوبئة السنوية وفاة بين 250 ألفاً و500 ألف حالة. ويُعدّ التطعيم من «أنجح وسائل الوقاية من المرض، وتجنّب نتائجه الوخيمة». ومن الفئات التي توصيها منظمة الصحة العالمية بالتطعيم: الحوامل في جميع مراحل الحمل، الأطفال في سنّ 6 أشهر إلى 5 سنوات، المُسنّون الذين يتجاوزن الـ65 عاماً، العاملون الصحيون، والمُصابون بحالات مرضية مُزمنة.

loading