ميشال تامر

الرئيس البرازيلي يعلن التعبئة العامة للجيش .. ماذا يجري في بلاد السامبا؟

أعلنت وزارة الدفاع البرازيلية استعداد الجيش لفتح الطرق وإزالة العوائق وسط إضراب سائقي الشاحنات الذي أدى إلى أزمة تموين في البلاد. وقال وزير الدفاع جواكان سيلفا أي لونا، الجمعة، إن الجيش "سيتحرك بشكل سريع ومنسق وقوي لفتح حركة المرور في المناطق الحساسة"، حيث توجد المطارات والمصافي. وجاء كلام الوزير بعد ساعات من كلمة متلفزة للرئيس ميشال تامر الذي أعلن "تعبئة كل القوى الأمنية" لفتح الطرق في البلاد. ودعا اتحاد سائقي الشاحنات البرازيلي "أبكام" السائقين إلى رفع الحصار عن الطرق. وإلى استمرار الاحتجاج السلمي، دون قطع الطرق. وأعرب عن الأسف لقرار الرئيس تامر تعبئة الجيش.

بالصورة: اشتباكات واعمال عنف في بلاد السامبا...والسبب؟!

اشتبك آلاف المتظاهرين المناهضين للحكومة البرزايلية بعنف مع الشرطة، الأربعاء، وحطموا نوافذ العديد من مباني الوزارة، وأضرموا النار بالقرب من مبنى البرلمان الذي تصاعدت منه أعمدة الدخان. ودعا إلى المظاهرات أحزاب يسارية ونقابات ومجموعات أخرى، مطالبين باستقالة الرئيس ميشال تامر، على خلفية إجراءات التقشف التى سنها المشرعون، التى من شأنها أن تضعف قوانين العمل وتشدد المعاشات التقاعدية. ورفض تامر، الأسبوع الماضي، الاستقالة في مواجهة ادعاءات الفساد الجديدة ضده وضد أقربائه، والتي وضعت حكومته وإصلاحتها التي أعلن عنها حافة الانهيار. وكان حشد كبير تجمع بشكل سلمي بالقرب من ملعب برازيليا الوطني لكرة القدم، الأربعاء، انطلقوا بعدها نحو مبنى بالكونجرس "البرلمان البرازيلي"، إذ أطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت. وأظهرت بعض اللقطات التلفزيونية والصور قوات الشرطة تفض التجمعات باستخدام بالهراوات، فيما وصلت سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث. ورد بعض المتظاهرين على العنف من قبل قوات الشرطة بتحطيم نوافذ الوزارات وإشعال النار في الطابق الأرضي من مبنى وزارة الزراعة، حيث رسم المتظاهرون الملثمون على جدران عدة مبانٍ حكومية كتابات مناهضة للرئيس البرازيلي وأقامت شرطة مكافحة الشغب سياجاً حول مبنى الكونجرس الجديد، حيث التقى المشرعون لمناقشة مرحلة ما بعد الأزمة فى حالة استقالة الرئيس أو الإطاحة به من قبل إحدى المحاكم العليا في البرازيل.

loading