ميشال عون

لا مؤشرات حلحلة لأزمة التأليف

اشارت "الجمهورية" الى ان اليوم يبدأ أسبوع جديد من تكليف الرئيس سعد الحريري، من دون مؤشرات حلحلة لأزمة التأليف، على رغم ضَخ البعض أجواء تفاؤلية تتحدث عن ولادة حكومية وشيكة. أشاعت الإيجابيات الذي عكستها الهيئات الاقتصادية، بعد لقائها رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس المكلّف، أجواء ملتبسة في شأن تشكيل الحكومة. خصوصاً أنها أوحَت وكأنّ التأليف قد دخل مدار الحلحلة، ليتبيّن على الأرض انّ الامور تراوح مكانها، ما دفع الى التساؤل عن خلفية التفاؤل، التي تبدو مرتبطة بقرار متّفق عليه بين القيادات والسياسيين، لبَث مناخ مُطمئن يَنسف التيئيس التي أحدثه الكلام عن احتمالات الانهيار الاقتصادي.

عقدة جديدة برزت... عقدة المردة

إستبعدت مصادر سياسية متابعة للملف ​الحكومة​، في حديث إلى صحيفة "الجريدة" الكويتية، حصول اللقاء بين رئيس حكومة تصريف الأعمال المكلف تشكيل الحكومة ​سعد الحريري​ ورئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال ​جبران باسيل​ خلال اليومين المقبلين، بعدما انقطع التواصل بين الرجلين بشكل شبه نهائي قبل أيام، وهو أمر يؤشّر إلى وجود وجهات نظر مختلفة بين الحريري وبين رئيس الجمهورية على صلاحيات كلّ منهما في التشكيل". وركّزت على أنّ "اللقاء بات صعبًا في الساعات المقبلة ما لم يعلن باسيل إلغاء برنامجه الرياضي لعطلة نهاية الأسبوع، الّذي سيقوده مع أفراد من عائلته إلى ​موسكو​، لمتابعة نهائيات ​كأس العالم بكرة القدم​"، مشيرةً إلى أنّ "إلى جانب الأزمة المعلن عنها حول حصة كلّ من "​الحزب التقدمي الإشتراكي​" و"​حزب القوات اللبنانية​" في الحكومة، برزت عقدة أخرى تخصّ "​تيار المردة​"، بعدما تبلّغ الحريري من وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال ​يوسف فنيانوس​ موفدًا من رئيس "المردة" الوزير السابق ​سليمان فرنجية​، رفضه القبول بحقيبة واحدة للتيار، وإصراره على حقيبة أخرى يمكن أن تكون من السلة السنية الوزارية أو المسيحية، على أن تكون هذه الحقيبة من نصيب النائب ​جهاد الصمد​ من ​الضنية​، أو النائب ​فريد الخازن​"

loading