ميشال عون

Advertise

ما الذي أدى إلى تسريع عملية التأليف؟!

أكثر من 4 أشهر وعملية تأليف الحكومة تدور في حلقة مفرغة، وسط تبادل الشروط والاتهامات وتقاذف كرة المسؤولية. فجأة تتبدل الأجواء وتهدأ السجالات، تحل المرونة محل التشنج ويظهر الكل استعدادا لتقديم تسهيلات وتنازلات وتقديم تضحيات. «شو عدا ما بدا»؟! ولماذا حدث هذا التحول وفتحت الطريق أمام الحكومة؟! عندما يسأل الرئيس نبيه بري عن أسباب هذا التحول الإيجابي الذي طرأ على خط التأليف، يرد السبب الى الوضع الاقتصادي الصعب والحرج، والى استشعار الجميع هذا «الخطر المحدق بوضعنا واقتصادنا». ويقول بري إنه من الأساس لم يكن مقتنعا بوجود عقد خارجية معطلة للتأليف، بدليل أن العقد التي ظهرت منذ البداية هي نفسها ويجري العمل على تذليلها». رأي الرئيس بري ليس بالضرورة أن يكون هو الرأي السائد والمعتمد، وهناك جهات سياسية لا تغفل أهمية العامل الخارجي وتأثيره، وفي تقديرها أن هناك منها إشارات خارجية أساسية تقاطعت على تسهيل تأليف الحكومة سريعا:

Time line Adv
loading