ميشال عون

هل سيدخل جنبلاط في اشتباك مع عون؟

كشفت صحيفة الشرق الاوسط ان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط لن يشتبك مع رئيس الجهمورية ميشال عون. وكتبت الصحيفة: " جنبلاط ليس في وارد الدخول في اشتباك مع عون وأن خلافه مع باسيل لن ينسحب مهما كلّف الأمر على العلاقة مع رئاسة الجمهورية. ولم يُعرف حتى الساعة إذا كان الرئيس عون سيتدخّل مباشرة لدى وزير الخارجية جبران باسيل للعمل على تهدئته لأن له مصلحة في الحفاظ على الاستقرار وتعزيزه؛ خصوصاً في الجبل، مع الإشارة إلى أن شخصيات في «التيار الوطني» لا تشارك رئيسها في انحيازه إلى جانب أطراف في الطائفة الدرزية.". واضافت الصحيفة ان " المعيار لمدى ثبات التسوية بين الرئيس عون و«التقدمي» سيكون من اختبار التجاوب مع الأخير في تعيين العميد أمين العرم رئيساً لهيئة الأركان العامة في الجيش بعد ترقيته في مجلس الوزراء إلى رتبة لواء، وذلك خلفاً للواء المتقاعد حاتم ملاك؛ خصوصاً أنه الأول لجهة الأقدمية على قائمة المرشحين من الضباط الدروز لملء هذا المركز الشاغر حالياً."

Advertise

ثوابت أساسية لخريطة طريق انقاذ لبنان

على مدى أكثر من سنتين من الفراغ الرئاسي والمماطلة الحكومية غير المبررة والمطبوعة بالحسابات السياسية، لم يخف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي امتعاضه إزاء التمادي في القفز ببرودة أعصاب فوق الموجبات الدستورية الهادفة أولا إلى تأمين حسن سير المؤسسات الدستورية في دولة ديموقراطية. فكان أن رفع مرارا صوت الاعتراض على المقاطعة غير المبررة والطويلة للجلسات النيابية المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية ، كما الاطالة في تشكيل الحكومة، وصولا إلى الدعوة إلى تشكيل حكومة اختصاصيين تعمل على انتشال البلاد من كبواتها. وفي غمرة الكباش الحكومي، بادر الراعي إلى لم الشمل الماروني تحت قبة بكركي في مشهد جامع انبثقت منه لجنة عقدت، حتى اللحظة، اجتماعا يتيما وضعت في خلاله خريطة طريق لعملها في المرحلة المقبلة.

Nametag
loading