ميشال عون

الإشتراكي: قلنا ما لدينا ولا تراجع عنه

قالت مصادر إشتراكية لـ«الجمهورية»: «انّ الحزب التقدمي لم يكن البادىء في الاشتباك مع «التيار»، بل انه كان دائماً في موقع المتلقّي للسهام والافتراءات ومحاولات التحجيم من قبل بعض الرؤوس الحامية في تيّار جبران باسيل. وفي اي حال، قرارنا ألّا نسكت، وألّا نسمح لأي محاولة من هذا النوع لأن تمرّ على حسابنا او تتجاوزنا وتقفز فوق حضورنا وحجمنا. قلنا ما لدينا ولا تراجع عنه، خصوصاً في ملف التأليف، حيث كشفوا عن حقيقة توجههم وتبيّن انّ هناك من يريد إحراجنا لإخراجنا، ونؤكد مجدداً انهم لن يتمكنوا من ذلك، خصوصاً أولئك الذين يحاولون التفرّد بالبلد وقيادته نحو الوجهة التي يريدونها، ومحاولة تصغير أحجام وإلغائها وتكبير أحجام غير موجودة اصلاً، فقط لأنّ اصحاب هذه الاحجام الصغيرة صاروا من التابعين لهم».

سعيد: أنا ضد سياسة الرئيس!

اعتبر النائب السابق فارس سعيد أنّ من حق محبي الرئيس عون الدفاع عنه نواباً وشخصيات ومناصرين خاصة اذا منتقدي الرئيس تطاولوا عليه لا سمح الله، انما من حقنا انتقاد رئيس الجمهورية ولا احد في العالم يمنعنا من حريتنا خاصة اذا كانت مسؤولة. وأضاف سعيد عبر حسابه على "تويتر": "انا ضد سياسة الرئيس".

تشابك الخيوط المعلنة والخفية بقضية النازحين مع تشكيل الحكومة

نقلت صحيفة "الراي" الكويتية، عن أوساط واسعة الإطلاع إشارتها إلى أنّه "رغم عدم بلورة إدارة الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ استراتيجيةً نهائية حيال ​لبنان​، فإنّ ثمة ميلاً أميركياً - خليجياً حتّى الآن للأخذ بالاعتبار الحاجة إلى مداراة الواقع اللبناني الداخلي، وترك عملية التغيير فيه لوهج التحوّلات الّتي ستنجم عن الاستراتيجية الحاسمة لكبح جماح نفوذ ​إيران​ في المنطقة بالعقوباتِ الصارمة وسواها، وهو ما تتزايد مؤشراته في ​اليمن​ و​سوريا​ وربما ​العراق​".

loading