ميشال عون

خوري لـkataeb.org: للخروج من الازمة علينا إلتزام الحياد وإيجاد حل لمشكلة السلاح

دعا الكاتب والمحلل السياسي اميل خوري الى انتظار قدوم رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري الى لبنان، لمعرفة ما الذي سيقوم به من إمكانية تراجعه عن الاستقالة وفق شروط ، او تشكيل حكومة جديدة على ان تكون سياسة النأي بالنفس وإلتزام الحياد من ابرز عناوينها. وسأل خلال حديث الى kataeb.org: هل سيقبل رئيس الجمهورية اليوم ومن بعد الذي جرى بسلاح حزب الله؟، وهل سيُطالبهم بإلالتزام بالحياد والنأي بالنفس؟، وكيف سيكون موقف عون مع الحريري بعد إتهامه السعودية بإحتجاز الأخير ووضعه في الإقامة الجبرية؟. ورأى خوري بأن الوضع سيكون مغايراً في حال اعلن عون بأنه مع سياسة النأي بالنفس، وفي حال اتفق الجميع على وضع استراتيجية دفاعية تحدّد مصير سلاح حزب الله وبالتالي إلزامية تنفيذ سياسة الحياد.

هكذا تم الاتفاق على زيارة الحريري باريس ثم بيروت

قالت مصادر عاملة على خط الاتصالات القائمة لـ«الجمهورية» إنّ موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والموقف الدولي معطوفين على المسعى الفرنسي أدّت إلى اتفاق بين ماكرون وولي العهد السعودي على خروج الحريري وعائلته من السعودية غداً السبت إلى باريس لينتقلَ منها لاحقاً إلى بيروت قبل عيد الاستقلال الذي يصادف الأربعاء المقبل. وكشَفت هذه المصادر أنّ الفرنسيين بَعثوا عبر القنوات السرّية برسالة إلى الرياض تشرَح موقفَ المجتمع الدولي المشدِّد على وجوب عودة الحريري إلى لبنان. وأشارت المصادر إلى أنّ الجميع في لبنان ينتظرون ما سيقوله الحريري، والأمر يعود له في ما سيقول وما سيَفعل، وعندها سيُبنى على الشيء مقتضاه». وأكّدت المصادر «أنّ لبنان أبلغَ إلى المملكة العربية السعودية وأيضاً عبر القنوات نفسِها أنّه حريص على أحسنِ العلاقات بينه وبينها، وليس في وارد أيّ مواجهة معها، وإنّ ما يريده هو عودة الحريري فقط والخروج من حالة الغموض المرافِقة لظروف استقالته».

loading
popup closePopup Arabic