ميشال عون

أبو الغيط: لا احد يقبل بإلحاق الضرر بلبنان والمواقف المتعلّقة بطرف لبناني ليست جديدة

اعلن الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط انه حضر الى لبنان للمشاركة في اجتماعات للجامعة مع اللجنة الاقتصادية الاجتماعية لغرب اسيا، وقال بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون في بعبدا: "لا يمكن المجيء الى لبنان دون لقاء عون وبري". وتابع: "استغليت الفرصة والمناسبة لاشرح لفخامة الرئيس الظروف التي احاطت باجتماع الجامعة العربية والبيان الصادر في الشكوى الصادرة من البحرين والسعودية بطلب من المملكة للنظر في تدخلات ايران بالشأن السعودي والبحريني والخليجي." وجزم ابو الغيط ان "احداً لا يبغي او يمكن ان يقبل او يرغب في إلحاق الضرر بلبنان"، مشيراً الى ان للبنان تركيبة خاصة وخصوصية والجميع يعترف بذلك، واذا تضمّن قرار الجامعة العربية بعض المواقف المتعلّقة بطرف لبناني فالامر ليس جديداً.

أبو الغيط في بيروت

علمت «اللواء» ان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط سيزور بيروت اليوم وغدا للقاء الرئيسين عون وبري الذي ما يزال بدوره ملتزما الصمت، وهو لن يقول شيئا قبل عودة الحريري، مثلما نقلت عنه مصادر عين التينة. وتأتي زيارة أبو الغيط لبيروت، غداة الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة، على مستوى وزراء الخارجية، بدعوة من المملكة العربية السعودية لبحث التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية، حيث اعترض الوفد اللبناني إلى الجامعة الذي مثله القائم بالأعمال هناك السفير انطوان عزام على الفقرات 4 و6 و9 من قرار الجامعة الذي اتى على ذكر «حزب الله» ووصفه بالارهابي.

يعود عن الاستقالة اذا حصل امر من اثنين!

في معلومات لـ«الأنباء» الكويتية ان رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري سيعود الى بيروت مساء الثلاثاء ليشارك صباح الاربعاء الباكر باحتفالات عيد الاستقلال، وتتضمن عرضا عسكريا للجيش والقوات المسلحة كافة، وحفل استقبال في القصر الجمهوري بحضور الرؤساء الثلاثة ميشال عون ونبيه بري وسعد الحريري، بعدها يفتح ملف استقالته مع الرئيس عون، فهو مستعد للعودة عن الاستقالة اذا حصل امر من اثنين: يعلن حزب الله انسحابه من سوريا وبراءته من احداث اليمن واقتران القول بالفعل، او اعلان رئيس الجمهورية ميشال عون في رسالة الاستقلال التي تذاع مساء الثلاثاء التزام حكومته بسياسة «النأي بالنفس». ولا يبدو ان مثل هذين الشرطين قابلان للصيرورة، ما يجعل الاستقالة ارجح. لكن الارجح وفق المعطيات السياسية المتوافرة ان تكون هناك استقالة وقبول لها، ثم اعادة تكليف الحريري بتشكيل حكومة قادرة على فك الاشتباك الحاصل مع الحاضن العربي والخليجي، خصوصا للبنان، مع ابقاء الارتباط قائما مع حزب الله في حال تحرر من الاستراتيجية الايرانية القائمة على تفكيك عالم العرب.

loading