ميشال عون

Advertise

عقدة التموضع السياسي للوزير السنّي السادس قد تنفجر في أي لحظة

في بلد مفاجآت اللحظات الأخيرة، بات الناس يتمتعون بمناعة إزاء الجرعات الزائدة من التفاؤل التي تضخ على غفلة في فضاء التشكيل الحكومي، الذي بقيت عقده عصية على الحل على مدى شهور. وليس الكباش المستجد (والمتوقع) بين أعضاء اللقاء التشاوري السني إلا الدليل الأبلغ إلى ذلك.فبعد أسابيع على "سقوط" التسوية القائمة على اقتراح اسم مدير"الدولية للمعلومات" جواد عدرا لتمثيل اللقاء التشاوري، بفعل الخلافات بين النواب السنة المناوئين للرئيس المكلف سعد الحريري، وفي وقت يجهد الجميع في تأكيد كسح كل الألغام من أمام التشكيلة الموعودة، عادت رياح الخلافات والتناقضات تعصف باللقاء، بما يجعل استمراريته في مرحلة ما بعد تجاوز مطب التأليف تتراقص على حبال الثقة بين من يلتقون تحت سقفه.

loading