ميشال عون

عون يريد الحكومة سريعاً وبأي ثمن!

لم يكن كلام الرئيس سعد الحريري عن مهلة أسبوع أو 10 أيام لولادة الحكومة مجرّد محاولة لضخّ أجواء التفاؤل في المناخ اللبناني الشديد القلق والتوتر والتشاؤم، بل إنّ هناك مبرّرات طارئة لا يمكن تجاوزها، لدى الحريري ورئيس الجمهورية، تستدعي ولادة الحكومة خلال أيام، و«بأي ثمن»، وفي الحدّ الأقصى قبل منتصف تشرين الثاني المقبل.بات المعنيون جميعاً على اقتناع بأنّ زمن المماطلة والمناورة قد انتهى، وأنّ الأزمة باتت أكبر من الجميع، وأنّ المعالجة لم تعد تتحمّل الانتظار، ولو أياماً أو أسابيع قليلة، خصوصاً على المستوى الإقتصادي، في ظل التقارير التي يتلقّاها رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف وسائر القوى السياسية، وتُنذر بانزلاق البلد نحو هاوية خطرة.

لماذا توزير كرامي غير وارد عند عون؟

توزير النائب فيصل كرامي على أن يكون من حصة رئيس الجمهورية ليس مطروحا عند الرئيس ميشال عون لسببين: الأول، يتعلق بتموضع كرامي السياسي الى جانب النائب سليمان فرنجية، وفي إطار تحالف وتكتل نيابي واحد.. إضافة الى انتقادات يوجهها كرامي في مجالسه للعهد. الثاني، يتعلق بمراعاة الرئيس عون للرئيس سعد الحريري غير الراغب بتمثيل سني من خارج تيار المستقبل، وإذا كان من وزير سني في الحصة الرئاسية فليكن وزيرا مستقلا ومن خارج مجلس النواب (فادي عسلي على سبيل المثال).

loading