ميشال عون

التسوية بالطبعة المنقحة: عودة حزب الله الى مربع ما قبل الـ2011

أبعد من الشكليات- الذرائع التي يبثها فريق اعلامي واسع ويعمّمها على اللبنانيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول وضع رئيس الحكومة سعد الحريري في المملكة العربية السعودية، تؤكد مصادر سياسية بارزة لـ"المركزية" ان التركيز على الشكل لا على مضمون الصدمة الايجابية، كما سماها الحريري امس، لا يحجب الحقيقة الساطعة حول جوهر الاستقالة وخلفياتها الكامنة في الخطر الذي يسببه حزب الله للبنان من خلال تدخله العسكري في ازمات المنطقة، من سوريا الى البحرين والعراق وصولا الى اليمن التي سدد عبرها صاروخا باليستيا نحو مطار الملك خالد في العمق السعودي من خلال تدريب الحوثيين عليه، كما تقول المملكة، ضارباً عرض الحائط تداعيات "اقترافاته" السياسية والاقتصادية على لبنان دولة وشعباً التي شكلت استقالة الرئيس الحريري اول غيثها على امل الا يكون الآتي اعظم، اذا لم يعد الحزب "الى رشده اللبناني"، ويعلن على الاقل بدء انسحابه من الساحات العربية.

علوش: إمكانية التفاهم مع حزب الله مستحيلة

أكد النائب السابق مصطفى علوش أن ردة الفعل الموجودة عند الطرف الذي يجب ان يتلقى الرسائل تقتصر على فهم الموضوع أو بداية الحل.علوش وفي حديث لصوت لبنان 100.5، شدد على أن امكانية التفاهم مع حزب الله مستحيلة، لأن الحزب يعتبر نفسه قوة اقليمية تتخطى لبنان الذي هو فقط محطة في مشروع الحزب، داعياً الى قيادة حملة سياسية والضغط على الحزب كي يقبل بحل يؤدي الى استقرا، فيعود عندئذ الحريري عن استقالته. وعن استقالة الحريري تابع قائلاً: "يتم التركيز اليوم على مظهر الموضوع من دون الدخول إلى لبّ القضية، وعلى رئيس الجمهورية ميشال عون ودولة الرئيس نبيه بري ان يقولا كفى".

loading
popup closePopup Arabic