نبيل قاووق

قاووق: إسرائيل تلقت بإسقاط الطائرة صفعة استراتيجية قاسية

رأى عضو المجلس المركزي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق أن "سوريا استطاعت من خلال إسقاط الطائرة الإسرائيلية أمس، أن تسقط المنظومة الدفاعية والقبضة الحديدية الإسرائيلية، وأن تهشم هيبة الجيش الإسرائيلي ولا سيما أن صورة أشلاء حطام الطائرة وثقت أمام الدنيا العار والهزيمة والفضيحة لجيش إسرائيل، وكسرت معادلات التفوق، لتكرس المعادلات الجديدة لصالح المقاومة ومحورها، وتعمق الهزيمة في الوجدان والوعي الإسرائيلي". وقال في الذكرى العاشرة لعماد مغنية وعباس الموسوي والشيخ راغب حرب، والتي أقامها "حزب الله" في طيردبا، في حضور عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي، والمسؤول عن منطقة الجنوب الأولى في الحزب أحمد صفي الدين: "المعادلات السياسية والعسكرية تغيرت بالأمس بعد إسقاط الطائرة الإسرائيلية ولم تعد كما قبلها، وإسرائيل تلقت بإسقاط الطائرة صفعة استراتيجية قاسية لا حدود لها، إذ أنها فقدت غطاءها الآمن، ما أوجد لهم الذعر، ولا سيما أن الطائرة لم تسقط في العمق السوري إنما على أطراف حيفا، أي في عمق الكيان الإسرائيلي". وختم: "إسرائيل بإقامة الجدار العازل على الحدود اللبنانية - الفلسطينية، توثق عجزها والهزيمة والخوف من مفاجآت المقاومة ووعدها بمعادلة الجليل، ولكن مهما ارتفعت هذه الجدران، لن تحمي العمق الإسرائيلي من صواريخ المقاومة".

قاووق: تحرير الجرود لا يعني انتهاء المعركة مع داعش والنصرة

أكد عضو المجلس المركزي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق أن "لبنان لن يستدرج إلى الفتنة الداخلية، التي تراهن عليها السعودية، بدفعها اللبنانيين إلى إنقسام داخلي جديد، مشيرا إلى أن "مواقف جميع المسؤولين اللبنانيين كانت رافضة للانصياع لدعوات الفتنة السعودية، وهذا ما جعل السعودية تنهزم وتفشل مجددا". كلام قاووق، جاء في كلمة ألقاها في الاحتفال التأبيني للشهيدين قاسم سليمان وحسن حمادي في مدينة النبطية، وهنأ فيها "الجيش السوري وحزب الله والحلفاء على عظيم الإنجاز في دير الزور"، مؤكدا أن "هذا الانتصار هو انتصار تاريخي استراتيجي يغير معادلات، ويثبت جدوى محور المقاومة في مواجهة الخطر التكفيري، الذي كاد يبتلع المنطقة". وقال: "ان أميركا أرادت لدير الزور أن تسقط بيد داعش، لأنها كانت تريد أن تضغط على النظام، فيما كان الصمود الأسطوري في سوريا، الذي كان حزب الله جزءا منه، يشكل كسرا وفشلا للرهانات والإرادات الأميركية". أضاف: "إن تحرير الجرود والحدود الشرقية للبنان، لا يعني انتهاء المعركة مع داعش والنصرة، كما أن حزب الله سيكمل المعركة في دير الزور والبادية وإدلب، التي يتواجد فيها أكبر تجمع تكفيري للقاعدة في العالم، وهي قريبة من لبنان"، سائلا "هل يكون لبنان بمأمن إذا بقيت إدلب تحت سيطرة القاعدة والنصرة؟ وهل يكون لبنان بمأمن وهناك مقرات للنصرة وداعش داخل سوريا؟ لذلك فإن حزب الله سيكمل المعركة في سوريا حماية لكل اللبنانيين ولكل الوطن".

قاووق: حزب الله كان الأكثر تسهيلا وتضحية من أجل تشكيل الحكومة

شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق على "أننا بتضحيات المقاومة والجيش حمينا البلد، وأصبح لدينا في لبنان رئيسا للجمهورية، وبدأنا بمرحلة تشكيل الحكومة، وبالتالي بات لبنان أمام فرصة حقيقية لبناء دولة الشراكة والعدالة، تخرجه من أزماته السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وبعدما تمت اليوم معالجة العقد المستعصية أمام الحكومة، لم يعد هناك إلا بعض العقد الثانوية، وبدأت الأمور تتجه إلى خواتيمها السعيدة، وعليه فإننا أمام حكومة جديدة لها مهمة أساسية، تكمن بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر وفق قانون انتخابي جديد، ولكن للأسف هناك بعض القوى السياسية تعمل من خلال التسويف والمراوغة على دفع الأمور إلى قانون الستين مجددا كأمر واقع، ولم يعد سرا أمام اللبنانيين معرفة هوية هذا الفريق الذي يتضرر من قانون النسبية".

loading