nabad2018.com

نبيه بري

إقحام لبنان في المواجهة الاقليمية وارد...دخلنا النفق المظلم!

فيما المنطقة تقف على فوهة بركان يبدو من الصّعب التكهن في مصيره وتحديد ما اذا كانت نيرانه ستنفجر او سيتم تبريدها واحتواؤها في اللحظات الاخيرة، تسود حال من الترقب المشوب بالقلق الساحة المحلية، حيث الخشية كبيرة من ان تصيب لبنان شظايا اي مواجهة دولية – اقليمية محتملة في سوريا، على مرمى حجر منه.

بري: النأي بالنفس لا يعني القبول بضرب سوريا واستخدام المجال الجوي اللبناني

أكّد رئيس مجلس النواب نبيه برّي لـ"الأخبار" أن "لبنان يرفض العدوان على سوريا والذي تخطّط له بعض الدول الغربية وتموّله وتحرّض عليه دول عربية". وأشار برّي الى أن أي استخدام للمجال الجوّي اللبناني هو انتهاك صارخ للسيادة اللبنانية، ولا يمكن للبنان أن يقبل باستخدام أجوائه للاعتداء على سوريا أو أي دولة عربية شقيقة، لافتا إلى أن سياسة "النأي بالنفس" لا تعني القبول بقصف أراضٍ عربية واستخدام المجال الجوّي اللبناني، معتبراً أن "دعاة النأي بالنفس في هذه الحالة يساهمون بالعدوان على سوريا". وكان رئيس الحكومة سعد الحريري قد أكّد أن "لبنان يلتزم سياسة النأي بالنفس عن الضربة الأميركية المحتملة على سوريا"، مشيراً إلى أن "موقفنا واضح وهو النأي بالنفس ووظيفتنا حماية البلد من تداعيات ما يحصل في المنطقة".

ملف ساخن في جلسة مجلس الوزراء

اشارت صحيفة النهار الى ان الملف المتصل باقتراع المغتربين في الخارج لم يقفل بعد، اذ علم أن رئيس مجلس النواب نبيه بري ‏والنائب وليد جنبلاط لن يتراجعا عن المطالبة بإرسال وزارة الداخلية مراقبين الى مراكز الاقتراع في الخارج، ‏باعتبار أن هذه المهمة تبقى في صلب ما يجب ان تقوم به على غرار ما تفعله في الدوائر الانتخابية الـ15 في ‏الداخل. ومن المتوقع فتح هذا الملف الساخن في الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء وتوجيه رسالة الى وزير الخارجية ‏جبران باسيل مؤداها عدم القبول بوجهة نظره في هذا الموضوع الذي يختصره الرئيس نبيه بري بعبارة "لن ‏نسكت ولن نتراجع"، في اشارة منه الى ان كل التبريرات التي طرحها "التيار الوطني الحر" حول الانتخابات في ‏الخارج‎.‎

Advertise with us - horizontal 30
loading