نجيب ميقاتي

ميقاتي: الدستور أصبح غب الطلب يُستعان به عند المصلحة فقط

أشار رئيس الحكومة الاسبق نجيب ميقاتي لـ«الديار» الى انه ليس بصدد اعطاء أي إشارة الآن حول كيفية مقاربته للانتخابات الفرعية في طرابلس، لافتا الانتباه الى انه لن يعلن عن موقفه إلا بعدما تُدعى الهيئات الناخبة رسميا، وعندها لكل مقام مقال. وأضاف: "أنا من ابناء منطق الدولة، وعندما تحدد وزارة الداخلية موعد الانتخابات، يكون لكل حادث حديث ونقرر ماذا سنفعل، اما ما دام الامر في اطار التخمينات والترجيحات فلن أخوض مسبقا في تفاصيل خياري". واستغرب ميقاتي في المقابل كيف ان الدستور أصبح غب الطلب في لبنان ويُستعان به عند المصلحة فقط، مشيرا الى انه مضى على استقالة النائب روبير فاضل اكثر من عام ولم تتم طيلة الفترة السابقة الدعوة الى اجراء الانتخابات الفرعية برغم الزاميتها الدستورية، فلماذا استفاقوا على الدستور الآن تحديدا واين كان حرصهم عليه من قبل؟

ميقاتي: النسبية أمر ضروري في الوقت الحاضر

أمل رئيس الحكومة الاسبق نجيب ميقاتي بالتوصل الى إنجاز مشروع قانون جديد للانتخابات النيابية، لكي يقر في مجلس النواب في الجلسة المحددة في الخامس من حزيران، في حال صدر مرسوم فتح دورة استثنائية للمجلس. ميقاتي وبعد لقائه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، قال:"لطالما قلنا إن المشروع الذي ارسلته حكومتنا الى المجلس النيابي هو الاكثر ملاءمة، وكانت صيغته الاساسية تعتمد تقسيما للدوائر يتراوح بين 10 و15 دائرة، واخترنا في حينه صيغة تعتمد 13 دائرة. واليوم يبدو ان النقاش استقر على اعتماد 15 دائرة. وفي رأيي ان اعتماد النسبية في الانتخابات أمر ضروري في الوقت الحاضر، ولا انطلق من اعتبارات شخصية، لكن على الصعيد الوطني انا مؤيد للنسبية الكاملة لتمثيل الجميع في المجلس النيابي".

loading