نجيب ميقاتي

ميقاتي: هل نحن أمام ازمة حكومية مفتعلة أم أنها مناورة سياسية لاهداف أبعد من ذلك؟

قال الرئيس نجيب ميقاتي أمام زواره اليوم، في طرابلس، "يحق لنا أن نسأل، بعد الذي نشهده من تأخير في تشكيل الحكومة، هل نحن امام ازمة حكومية مفتعلة، عنوانها الصراع على الاعداد والحقائب، أم أنها مناورة سياسية وصراع مصالح ونفوذ لاهداف أبعد من ذلك؟"وأضاف: "اذا كان ما شهدناه الاسبوع الفائت من مؤشرات خطيرة كادت تعيد البلد الى ايام الفتن والصراعات لم يحرك ساكنا في الجمود السياسي الراهن وبقيت الاجواء على ما هي عليه من التعنت والمراوحة، فما الذي يمكن أن يحفز المعنيين على تكثيف المساعي للوصول الى حل يحصن الواقع اللبناني في مواجهة التهديدات الاسرائيلية والتحديات الاقليمية الداهمة، ويحرك الجمود الاقتصادي وجمود الاسواق الذي وصل الى مستويات مقلقة من تباطؤ النمو الى درجة السلبية، ناهيك عن ازمة المالية العامة والمديونية التي استنزفت اكثرية الحلول التي يقدمها مصرف لبنان".

سكرية: نمثّل شريحة أكبر من ميقاتي ولا لزوم للقاء الحريري

يواصل وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل سلسلة لقاءاته مع المسؤولين السياسيين والروحيين بحثا عن تسوية للعقدة السنية، في وقت أكد الرئيس المكلف سعد الحريري موقفه الرافض لتمثيل "السنة المستقلين" في الحكومة، محملا "حزب الله" مباشرة مسؤولية التعطيل. وعلى رغم المواقف "الحادة" التي أعلنها كل من الحريري أمس والامين العام لـ"حزب الله" السبت الماضي، إلا أن الرجلين لم يقفلا الباب على مبادرة باسيل، التي يعول عليها كمخرج وحيد يخرج الحكومة من عنق الزجاجة بعد مع يقارب الستة أشهر من التعطيل. فكيف يقارب نواب "اللقاء التشاوري" كلام الحريري؟

loading