نجيب ميقاتي

ميقاتي: تقارب القيادات السنية هو في وجه محاولات بعض المتهورين اللعب بنار الفتنة

أكد رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي أن التلاقي السني هو في وجه محاولات بعض المتهورين والمغامرين اللعب بنار الفتنة. ميقاتي وفي خلال تغريدة نشرها عبر صفحته الخاصة بموقع تويتر قال: "أي تقارب وتلاق بين القيادات السنية هو لتثبيت روح الدولة وهدفه الاول والأخير مصلحة الوطن وحفظ حقوق الجميع والوقوف سدا منيعا في وجه محاولات بعض المتهورين والمغامرين اللعب بنار الفتنة. لا وجود لكلمة احباط في نفوس أهلنا ولكن احذروا غضبهم. وعن محاكمة المساجين والقضاء قال: "كل الحملات الجائرة والافتراءات لن تثنينا عن مناصرة المظلوم ولا أحد يستطيع أن يزايد علينا في احترام القضاء أو أن يستدرجنا الى ردات الفعل. لتبت كل الاحكام وليسجن من تثبت ادانته ويطلق البريء، اما الابقاء على الناس في السجون من دون محاكمة لسنوات فامر لا يقبل به عقل ولا دين ولا قانون". وعن اتهام أهل السنة بالإرهاب أكد أن "كل محاولة لتصوير أهلنا بأنهم ارهابيون أو خارجون عن القانون هي محاولة فاشلة، او كما يقول بعض الطارئين على الحياة السياسية بأنهم "ارهابيون بربطة عنق" . لم نكن يوما مغامرين بوحدة البلد ولم ننجر الى مستنقعات الاقتتال البغيض، فليتعظ من يحاول قلب الحقائق وتزوير التاريخ".

ميقاتي يعزي بالبطريرك صفير: كان لبنانياً أصيلاً

عزى رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي بوفاة البطريرك الماروني الراحل الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، من بكركي. وقال في تصريح له ان " "البطريرك صفير لبناني اصيل ولقد كان خلال كل المراحل التي تعاملنا بها معه دائماً على مواقفه وأصالته ووطنيته". واضاف: "لا بد أن أقدر أمرا آخر هو تداول السلطة وقبوله التنازل عن سدة البطريركية في وقت رآه مناسبا وأعطى السدة للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بعد ​انتخابات​ وهذا عنصر مهم وقليل ان نجده في ​لبنان​ كما انه تنازل عن طبية خاطر لأنه رأى في هذا الموضوع خدمة للطائفة".

Majnoun Leila
loading