نفط

الرياض تدعو لإطار عمل طويل الأمد بين دول أوبيك وخارجها

دعت الرياض اليوم، الى التوصل الى "اطار عمل" بين منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبيك) والدول النفطية خارجها يمتد الى ما بعد نهاية 2018، تاريخ انتهاء الاتفاق الحالي بين الطرفين الذي ينص على خفض الانتاج. وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في مسقط قبيل اجتماع وزاري للجنة المشتركة المعنية بمراقبة تطبيق الاتفاق "لا يجب ان نحصر جهودنا بالعام 2018. علينا ان نناقش اطار عمل لتعاوننا أبعد من ذلك". وأضاف: "أتحدث عن تمديد اطار العمل الذي بدأناه (...) الى ما بعد 2018". وكانت اوبيك بقيادة السعودية، اكبر مصدر للنفط في العالم، توصلت الى اتفاق في تشرين الثاني 2016 مع الدول المنتجة خارج المنظمة، بما في ذلك روسيا اكبر منتجي النفط، الى اتفاق لخفض الانتاج بهدف اعادة رفع اسعار الخام التي هبطت في 2014. وفي تشرين الثاني الماضي، وافقت الدول النفطية على تمديد اتفاق خفض الانتاج حتى نهاية 2018 في ظل عودة اسعار الخام للارتفاع.

النفط يهبط ويسجل أقل تسوية منذ تشرين الثاني

هبطت أسعار النفط مجددا في استمرار للخسائر بعدما أظهرت بيانات ارتفاعا غير متوقع في مخزونات الخام الأميركية وجرت تسوية خام برنت عند أدنى مستوى منذ 29 تشرين الثاني، عشية اتفاق أوبك على خفض إنتاج الخام. وانخفض خام القياس العالمي مزيج برنت 20 سنتا لتجري تسويته عند 47.87 دولار للبرميل بينما أغلقت العقود الآجلة للخام الأمريكي منخفضة ثمانية سنتات إلى 45.64 دولار للبرميل. وهبطت أسعار النفط دون 50 دولارا للبرميل على الرغم من تعهد أكبر مصدري الخام في العالم بقيادة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بتمديد تخفيض الإنتاج بواقع 1.8 مليون برميل يوميا حتى نهاية الربع الأول من العام القادم.

loading