وئام وهاب

جنبلاط عن الاجتماع الدرزي الاستثنائي: لقاء عادي وليس رداً على أحد

ثمّة من يتعاطى مع «لقاء الخميس» (اجتماع الهيئة العامة للمجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز ) الذي سينعقد في دار الطائفة اليوم، على أنه سيرسُم خطاً عريضاً بين ما قبله وما بعده. إذ يشكّل إعلاناً بالفم الملآن، أن المعركة التي يخوضها جنبلاط، معركة «يكون أو لا يكون»، يستخدم فيها جرس الإنذار الطائفي ضد كل من يُصارعونه ونجله تيمور على الزعامة الدرزية. تقول أوساط معنية باللقاء إنه سيشهد «رفع الصوت ضد أرسلان ووهاب معاً، كذلك سيؤكّد شرعية المؤسسات الدرزية، إذ إن المجلس انتخب وفقاً للقانون على عكس ما تحاول بعض المرجعيات الروحية والسياسية في الطائفة تصويره». في المقابل، يقول معارضون لنائب الشوف السابق إنه «اجتماع لمجلس مذهبي اشتراكي بحضور جنبلاط ونواب اشتراكيين سابقين وحاليين ووزراء اشتراكيين حاليين وقضاة جنبلاطيين»، معتبرة أنه «ليسَ لقاءً جامعاً بسبب مقاطعته من قبل الحزب الديمقراطي والتوحيد وشخصيات وازنة في الطائفة».

loading