وزارة الزراعة

بعد وقوع الكارثة... السلطة تستعجل الحل

سارع رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري للاتصال بنظيره الأردني هاني الملقي عندما اطلع على حجم الكارثة التي تصيب مزارعي البطاطا، وطلب أن تسمح المملكة الأردنية بإدخال البطاطا اللبنانية الى أسواقها، بعدما تراجعت أسعارها في لبنان الى مستويات غير مقبولة، لا تغطي جزءا من تكاليف الإنتاج المرتفعة. أما وزير المالية علي حسن خليل، فسارع هو ايضا الى الإعلان عن بدء تحويل الجزء الثاني من التعويضات على مزارعي التفاح عن خسائرهم في العام الماضي، وهذه التعويضات بالكاد تغطي جزءا بسيطا من تكاليف مواسمهم التي تلفت في البساتين، أو كسدت في البرادات.

المزارعون يدقون ناقوس الخطر!

جوزف سليم رحمة مزارع في بلدة عيناتا الارز ربط عدم تصريف انتاج التفاح بالسياسة وحمل رئيس الحكومة ووزير الزراعة مسؤولية ما يتعرض له المزارعون لاننا نبيع صندوق التفاح بأقل من سعر الكلفة واثمان الادوية المرتفعة.وفي اليمونة حسين محمد شريف يشكو من زراعة التفاح ويقول كلفة قفص التفاح حوالى عشرة الاف ليرة وفي عز الموسم يدفع التجار ثمن القفص الواحد حسب جودته ونوعه ما بين ثمانية الى اثني عشرالف ليرة للسوق المحلي والدولة غير مهتمة لحالنا ،

loading