وزارة الشؤون الإجتماعية

الصايغ: على المواطن التحقق من هوية الجمعية ونشاطاتها قبل التبرّع

اعتبر نائب رئيس حزب الكتائب وزير الشؤون الإجتماعية السابق سليم الصايغ أن "وجود الجمعيات في المجتمعات هو دليل صحة وحيوية وليس دليل علة، ففي ألمانيا، وهي دولة فاضلة تؤمن الكثير للمواطنين، نلاحظ أن مردود الجمعيات يفوق الـ5 في المئة من الدخل القومي أي أن الجمعيات تساهم في انتاج الثروة الوطنية". الصايغ، وفي حديث الى برنامج "نقطة عالسطر" عبر أثير اذاعة صوت لبنان 100.5 مع الإعلامية نوال ليشع عبود، سأل "لماذا هذه الجمعيات في لبنان تقوم بعمل غير مكمل لعمل الدولة انما بعمل من صلب واجبات الدولة؟" مشيرا الى أن "الجمعيات في الحرب اللبنانية لعبت دورا رديفا عن الدولة مثل دار الأيتام الإسلامية وجمعية المقاصد التي وجدت قبل وجود دولة لبنان الكبير".

Time line Adv

درباس: أشعر بالخجل!

أشار وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس الى انه "ليس في معرض الدفاع عن الدولة، فما هي إلا ما علمتم وذقتموه وما هو عنها بالحديث المرجم كما قال زهير بن أبي سلمى. بل إنني، كوزير طال لبثي في الحكومة خلافا لقوانين الطبيعة الدستورية، أشعر بالخجل وأتمنى حين أعبر شارعا ألا يتعرف علي الناس، لشدة ما نحن فيه من تقصير، غير ناتج عن ضعف في الرؤية والرؤيا، ولا عن جهل بالواقع وبآليات تطويره؛ ولكنني في موقف نقد ذاتي أتألم لازدهار المناكفات السياسية وكساد العمل التنموي المرتبط بمصالح المواطنين، وأحزن لعدم وجود مجلس أو هيئة أو غرفة للتخطيط تواكب الطفرة العلمية وتستفيد من المواهب والطاقات الوطنية. فأمتنا تصدر مبدعيها ليثري منهم البلد الغريب."

Nametag
loading