وزارة الصحة العامة

انتشار فيروس "كوكساكي" في لبنان...

ينتشر فيروس "كوكساكي" في لبنان هذه السنة بكثرة، مسببًا حالة من الهلع عند الأهالي نتيجة سرعة انتشاره. ويعتبر فيروس "كوكساكي" المتنوع في أشكاله، من الأسباب الأساسية لالتهاب السحايا والرأس وعضلة القلب، ويعرف باسم الحمى الثلاثية لأنه يصيب كلاَ من "القدم واليدين والفم"، ويتسبب بظهور بثور متقرحة لعدة أيام يترافق معه ظهور عدة عوارض منها، ارتفاع درجة حرارة الجسم، والشعور بالإرهاق والتعب، مع صعوبة في تناول الطعام نتيجة انتشار الحبوب في الفم.

ما هو "الليشمانيا"؟

أوضحت مصادر معنية في وزارة الصحة أنّ «لا وجود لإصابات جديدة بالليشمانيا غير المسجلة سابقاً بين عدد من النازحين السوريين، الذين نقلوا المرض معهم من سوريا، وقد حُصر وكوفح منذ آذار عام 2013، إذ سُجِّل حينها إصابة أكثر من ألف نازح سوري»، مُشيرة إلى أن معدلات الإصابة تدنّت كثيراً، وتمت السيطرة على الوضع. وقالت هذه المصادر «إن المراكز التابعة للوزارة سجلت منذ مدة وجود حالتين فقط بين لبنانيين يعيشون على الحدود السورية - اللبنانية، ولم يُسجَّل أي حالات جديدة».

على خلفية قضية منى البعلبكي...موظفو مستشفى الحريري: لا تجلدونا!

اصدرت لجنة مستخدمي وأجراء مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي البيان الآتي: "لما كان مستخدمو وأجراء مستشفى الشهيد رفيق الحريري الحكومي الجامعي وعبر لجنتهم أول من ناشد الإدارات والوزارات المتعاقبة وأشار بكل صراحة إلى مواطن الفساد وطالب بمعالجتها وبالإقتصاص من المفسدين والفاسدين على حد سواء، وتوقيف كل من أهدر المال العام واستهتر بحياة المرضى، وتأمين كل ما هو مطلوب لتقديم الرعاية الصحية الكاملة لأكبر شريحة من فقراء الوطن ولكل اللاجئين والعاملين على الأراضي اللبنانية باختلاف جنسياتهم، حيث كنا على مدار تلك السنوات الركن الأساسي الصحي الرسمي الذي تحمل وما زال على كاهله رغم الشح الكبير في المواد والإهمال الرسمي الفاضح، كل المصائب والأزمات التي عصفت بالوطن، والتي نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر، التفجيرات الإرهابية وإنفلونزا الطيور وإنفلونزا الخنازير ومرض الإيبولا وكارثة الطائرة الأثيوبية وعدوان تموز، إضافة إلى النزوح السوري الذي يشكل نسبة لا يستهان من نزلاء المستشفى، فإن لجنة الموظفين ما زالت تطالب وتناشد بالإقتصاص من الفاسدين أينما وجدوا، وتشد على يد إدارة المستشفى الحالية وعلى رأسها الدكتور فراس أبيض، الذي وإن كنا نختلف معه على عدد من القضايا التي تتعلق بالحقوق والتقديمات للمستخدمين والأجراء وغيرها، نعلن أننا سنستمر بتقديم كل الدعم اللازم له لاستكمال ما بدأ به لناحية التطهير الإداري وإيقاف الفاسدين والمشبوهين وإغلاق مزاريب الهدر، الذين وصلت نسبتهم إلى حد متدن جدا قد تقل عن المعدل الموجود في أرقى المستشفيات".

loading