وزارة المال

2000 دولار سنوياً ضرائب جديدة على كل عائلة؟

بعد إقرار مرسومي النفط، وارتداء الحكومة عباءة الانجازات السريعة، حان الوقت لمواجهة ملف إقرار الموازنة العامة الغائبة منذ العام 2006، وهو تحدٍ أشد تعقيداً من سواه، لأنه لا يحتمل الصفقات وتقسيم الحصص، ويحتوي على مجموعة كبيرة من الألغام.مع مرور السنوات، أصبحت مشاريع الموازنة العامة أشبه بسراب. وزراء المال الذين تعاقبوا حاولوا جميعا تبرئة ساحتهم من «جريمة» الانفاق بلا موازنة، من خلال إعداد مشاريع موازنة يتم تقديمها الى الحكومة، وتبقى مجرد مشروع. هكذا تكدّست في الأدراج مشاريع الموازنات العامة من سنة الى سنة، من دون ان تتحوّل المشاريع الى موازنات. وقد دخلت السياسة على الخط، وظهرت مشكلة ما يُعرف بالـ11 مليار دولار، والتي حالت دون إنجاز قطع الحساب، وهو نظرياً ممر الزامي لاقرار موازنة جديدة.

خليل : خلال أيام سنشهد ولادة الحكومة

قال وزير المال علي حسن خليل خلال استقباله رئيس إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية (الريجي) مديرها العام المهندس ناصيف سقلاوي ووفدا من شركة "إمبريال توباكو":"اننا اليوم نشهد على انطلاق عملية تصنيع اصناف من الدخان في واحدة من اهم وابرز الشركات في العالم. نعرف موقع الشركة واهميتها على الصعيد العالمي واهمية ان يكون لديها ثقة اكتملت نتيجة تجربة طويلة مع مؤسسة الريجي في لبنان". واعتبر ان "هذا الحدث يترافق ايضا مع ما يحدث على المستوى الوطني مع مرحلة سياسية جديدة بعد انتخاب رئيس جديد للجمهورية وبعد تكليف رئيس للحكومة وان شاء الله قريبا خلال ايام نشهد ولادة حكومة تعطي دفعا لوضعنا الاقتصادي والمالي والذي هو بأمس الحاجة في هذه اللحظة التاريخية لكثير من الدفع نحو الأمام، بحاجة إلى خطوات تعزز الثقة به. نحن متفائلون بمستقبل بلدنا، متفائلون في المرحلة المقبلة، متفائلون باعادة انضباط وضعنا الاقتصادي والاجتماعي وبالتالي كل مراكز الانتاج الصناعية وغيرها أن تلقى مكانة ف

Bachir Gemayel Documentary
loading