وزارة المال

تحذيرات دولية جديدة: نسبة ديون لبنان إلى ناتجه الإجمالي هي ثالث أكبر نسبة في العالم

لم تعد المؤسسات الدولية قادرة على غضّ النظر عن وضع لبنان المالي والاقتصادي، واصدار توقعات أو تصنيفات ايجابية، لان نسبة ديون لبنان إلى ناتجه الإجمالي هي ثالث أكبر نسبة من نوعها في العالم. في المقابل، ليس هناك جهود حكومية رسمية بعد في ظلّ مرحلة تصريف الاعمال الحالية، لبدء الاصلاح المالي والاقتصادي المنشود الذي شدد رئيس الوزراء المكلّف سعد الحريري على ضرورة المضيّ قدماً به. تخطت التحذيرات النطاق المحلي أمس، حيث أصدر كلّ من صندوق النقد الدولي ووكالة «موديز» للتصنيفات الائتمانية بيانات سلبية حول وضع لبنان. جاء بيان الاول أشدّ لهجة وخطورة إذ شدد على ضرورة ضبط الدين العام بشكل فوري وكبير، في حين كان بيان «موديز» أكثر تفاؤلاً رغم ان الوكالة حذرت من انها ستخفض تصنيف لبنان إذا استمر انخفاض تدفقات الودائع وزادت بالتالي، مخاطر حدوث أزمة في ميزان المدفوعات.

 43 دبلوماسياً من الفئة الثالثة ينتظرون..

منذ أكثر من شهر، وصل إلى وزارة المال، من وزارة الخارجية، مرسوم الناجحين في امتحانات مجلس الخدمة المدنية، لملء المراكز الشاغرة في وظائف الفئة الثالثة في السلك الخارجي في ملاك وزارة الخارجية والمغتربين. إلا أنّ الوزير علي حسن خليل لم يوقّع المرسوم بعد. ففي حين يعتبر البعض أنّ الأمر مُرتبط بالصراع السياسي «الأبدي» بين الوزيرين جبران باسيل وعلي حسن خليل. يُعيد البعض الآخر التأخير، إلى عدم توافر الاعتمادات اللازمة في المالية، حين أُرسل المرسوم. تقول مصادر في «الخارجية»، إنّ عدم توقيع المرسوم، سيؤدّي إلى تأخير تشكيل 43 دبلوماسياً، مضى على عملهم في الإدارة المركزية حوالي السنتين، وبات من الواجب إرسالهم في مهمات إلى البعثات الخارجية.

loading